13 عالماً مسلماً «اغتالهم» الموساد بطرق مشبوهة.. من «المشد» إلى «الزواري»

خنقا، وحرقا، وقتلا بالرصاص، وبقنابل لاصقة ومغناطيسية وتفجيرات عن بعد، وحوادث مرور مفتعلة، تعرض العديد من العلماء المسلمين في علوم مختلفة، لعمليات اغتيال بأشكال مختلفة.

وكان جهاز المخابرات «الإسرائيلي» (الموساد) المتهم الأول باغتيالهم، وآخر هؤلاء العلماء المغتالين مهندس الطيران التونسي «محمد الزواري».

وفي ما يلي أبرز هؤلاء العلماء الذين تم اغتيالهم، وتم اتهام «الموساد» بالتورط في هذه الجرائم، حسب تقرير إطار لوكالة «الأناضول»:

1- «يحيى المشد» (1932- 1980): اغتيل بآلة حادة على الرأس

عالم ذرة مصري، اشترك في البرنامج النووي العراقي بعد تجميد البرنامج النووي المصري في عهد الرئيس «أنور السادات»، لكنه اغتيل في غرفته بفندق ميرديان في باريس في يونيو/حزيران 1980؛ حيث عثر على جثته وعلى رأسه آذار ضرب بألة حادة.

وتم تقيّيد القضية ضد مجهول، لكن حسب ما أورد برنامج «سري للغاية» في حلقته التي بثت على قناة الجزيرة عام 2002، أشارت الشرطة الفرنسية في تقرير لها بأصابع الاتهام في اغتيال «المشد»، إلى ما وصفتها بـ«منظمة يهودية لها علاقة بالسلطات الفرنسية».

2- «جمال حمدان (1928- 1993): قتل حرقا أم بضربة على الرأس

مؤرخ مصري، اغتيل في 1993، عقب احتراق شقته في العاصمة المصرية القاهرة، ووجد وقد احترق نصف جسمه إثر تسرب غاز على حسب الرواية الرسمية، لكن شقيقه قال إنه رأى أثار ضربة بأداة حادة في رأس جثة «جمال»، فيما لم تتجاوز الحروق منطقة الصدر. كما ذكر شهود عيان أن ثلاثة كتب انتهى «حمدان»، من تأليفها اختفت من البيت، أهمها «اليهود والصهيونية وبنو إسرائيل»، كما اختفى أجنبيان (رجل وامرأة) أقاما شهرين ونصف في شقة تقع فوق شقة «حمدان».

3- «سمير نجيب»: شاحنة كبيرة تصدم سيارته

عالم ذرة مصري، وأستاذ في جامعة ديترويت بالولايات المتحدة، اغتيل في 1967، عندما قرر العودة إلى بلاده بعد حرب 1967 بين مصر و«إسرائيل»، وفي ليلة سفره وأثناء قيادته لسيارته، اصطدمت شاحنة كبيرة بسيارته التي تحطمت ولقي مصرعه على الفور، وانطلقت سيارة النقل بسائقها واختفت، وقُيّد الحادث ضد مجهول.

4- «سلوى حبيب»: قتلت ذبحا

عدة كتابات ترجح أن كتابها الأخير «التغلغل الصهيوني في أفريقيا» والذي كان بصدد النشر، كان سببا كافيا لقتلها ذبحا في شقتها بمصر، فالدكتورة «سلوى حبيب» أستاذة بمعهد الدراسات الأفريقية في القاهرة، ولم تتمكن التحقيقات الأمنية من الوصول إلى قاتليها، لكن أصابع الاتهام وجهت إلى «الموساد» مجددا.

5- «رمال حسن رمال» (1951–1991): مات في مختبر

وفاة أو اغتيال العالم اللبناني «رمال حسن رمال»، في مختبر للأبحاث في فرنسا، لا زالت إلى اليوم لغزا محيرا، فمجلة «لو بوان» الفرنسية وصفته بأنه «أحد أهم علماء العصر في مجال الفيزياء»، ولم تُشر المواقع الإخبارية إلى أن «رمال» تعرض للتهديد أو حاول الفرار إلى بلده الأصلي، كما لم يوجد أثار عضوية على جثته.

6- «نبيل فليفل»: اختفى ليعثر عليه مقتولا

وهو عالم فلسطيني من مخيم الأمعري، بالقرب من مدينة رام الله، في الضفة الغربية، درس الطبيعة النووية ولم يتجاوز 30 سنة من عمره. رفض كل العروض التي انهالت عليه للعمل في الخارج. وفجأة اختفى، ثم عثر على جثته، في منطقة «بيت عور»، غربي رام الله، في 28 أبريل/نيسان 1984، ولم تقم السلطات «الإسرائيلية» بالتحقيق في مقتله.

7- «إبراهيم الظاهر»: أخرجوا سيارته من النهر فوجدوه ميتا

عالم ذرة عراقي، حاصل على دكتوراه في هذا الاختصاص من إحدى الجامعات الكندية، عاد إلى العراق بعد سقوط نظام «صدام حسين» في 2003، واشتغل أستاذا بجامعة ديالي، وعضوا بالمجلس البلدي للمحافظة، وفي 22 ديسمبر/كانون الأول 2004، بمدينة بعقوبة، أطلق مسلحون مجهولون النار عليه داخل سيارته، فسقطت في «نهر سارية»، ولما أخرجه الناس من النهر وجدوه فارق الحياة.

8ـ «جاسم الذهبي»: قتل بالرصاص على مدخل الجامعة

بروفسور وعميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة بغداد، والذي اغتيل وزوجته وابنه في مدخل الكلية في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2006؛ حيث أطلق قتلة محترفون الرصاص عليه، فأردوه قتيلا، وتم توجيه الاتهامات ضد مجهول.

9- «مسعود محمدي» (1960–2010): القاتل ملاكم إيراني دربه «الموساد»

عالم إيراني متخصص في فيزياء الجسيمات وفي الفيزياء الرياضية. اغتيل بانفجار استهدفه عندما كان خارجاً من منزله للذهاب إلى الجامعة في العاصمة طهران. اتهمت إيران، الولايات المتحدة و«إسرائيل» بالمسؤولية عن الحادث، بينما نفت وزارة الخارجية الأمريكية الاتهامات الإيرانية، وكعادتها لم تنف ولم تؤكد «إسرائيل» التهمة.

وألقى الأمن الإيراني القبض على منفذ الاغتيال، وهو ملاكم إيراني يدعى «مجيد جمالي فشي»، اعترف بتنفيذ الاغتيال لحساب «الموساد» مقابل 120 ألف دولار، لكن نهايته كانت الإعدام.

10 — «مجيد شهرياري» و11- «فريدون عباسي»: اغتيال بقنابل لاصقة على سيارتهما

عالمان نوويان إيرانيان، قاما بدور أساسي في إدارة برنامج إيران النووي. تم اغتيالهما في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، وبنفس الطريقة. إذ قام دراجان ملثمان بوضع قنبلتين لاصقتين على سيارتهما واللتين انفجرتا وأردتهما قتيلين. واتهمت السلطات الإيرانية «الموساد» باغتيال العالمين، لكن لم يتم التعرف على الدراجين الملثمين.

12- «مصطفى أحمد روشن» (1980–2012): اغتيل بعد يوم من تهديد قائد الجيش «الإسرائيلي»

أحد العلماء النوويين الإيرانيين، اغتيل بنفس الطريقة؛ دراج يقوم بإلصاق قنبلة في سيارة الهدف لتنفجر مخلفة مقتل «روشن» وسائقه، وجاء اغتياله بعد يوم واحد فقط من إعلان قائد الجيش «الإسرائيلي» الجنرال «بيني غانتز» أن «سنة 2012 ستكون سنة حاسمة بالنسبة لإيران».

13- «محمد الزواري» (1967- 2016): قتل رميا بالرصاص

مهندس طيران تونسي، ساعد كتائب عز الدين القسام في تصنيع طائرات بدون طيار من نوع «أبابيل»، وأنهى رسالة دكتوراه حول الغواصات المسيرة عن بعد، تم اغتياله في مدينة صفاقس جنوب شرقي تونس، بإطلاق 20 رصاصة على جسده، وتحدثت وسائل إعلام عن خلية مشكلة من 8 أجانب وعرب شاركوا في عملية الاغتيال، من بينهم 5 أوقفهم الأمن التونسي.