14 مدينة سعودية تقيم 20 مهرجانا ترفيهيا في عطلة منتصف العام الدراسي

شهدت 14 مدينة في المملكة إقامة 20 فعالية وأنشطة ترفيهية متنوعة في مجالات اجتماعية وثقافية وفنية ورياضية خلال عطلة منتصف العام الدراسي، نجحت في استقطاب أكثر من مليوني زائر.

وبحسب الهيئة العامة للترفيه، فإنها حرصت بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى على العمل معا لتنظيم أكبر عدد ممكن من الأنشطة الترفيهية من خلال «روزنامة الترفيه»، وذلك بالتزامن مع موسم العطلات، رغبة في توفير برنامج ترفيهي يناسب جميع الرغبات والتطلعات من مختلف الفئات العمرية، بدءا من المهرجانات العائلية والفعاليات المختلفة الموجهة للأطفال والأسر، مروراً بالأنشطة الثقافية والتراثية وفنون الكوميديا والمأكولات، ووصولاً إلى الراليات ومنافسات الدراجات النارية.

وأشارت إلى أنها وفرت إمكانية الدخول إلى الكثير من هذه الفعاليات بالمجان، فيما تعاونت مع الجهات الحكومية المعنية لتوفير تذاكر الفعاليات الأخرى بأسعار مناسبة لتكون في متناول أكبر عدد ممكن من المواطنين والمقيمين والزوار.

وشملت الفعاليات مهرجان الزهور بينبع، ومهرجان ربيع الرياض، ومهرجان ورد الطائف 13، ومهرجان الإبل بمنطقة رماح، ومهرجان أفلام السعودية 4 في الظهران، ومهرجان بسطة ماركة في جدة، ومهرجان جدة التاريخي (أتاريك)، ورالي حائل الدولي في حائل، ومهرجان كلنا الخفجي، ومهرجان الشرقية للمأكولات في الخبر، ومهرجان شوف الرياض، ومهرجان تراث الشعوب بالجبيل الصناعية، والمدينة كوميدي كلوب في المدينة، وكرنفال العائلة في عنيزة، ومسك آرت في الرياض، ورايدر شامبين في جدة، ومهرجان خيل وهيل في تبوك، ومهرجان سوق الطيبين في الأحساء، ومهرجان نبق وحبق في بتبوك، والمهرجان الإنشادي في المدينة المنورة.

ودعت الهيئة العامة للترفيه الجميع إلى المشاركة والاستفادة من تلك الفعاليات التي لا تزال بعضها قائمة في أماكن ومدن مختلفة، مثل فعالية مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في الصياهد الجنوبية ومهرجان ورد الطائف ومهرجان تراث الشعوب في الجبيل، وفق صحيفة «الحياة».

ويأتي إقامة هذه الفعاليات الترفيهية المختلفة بشكل غير مسبوق بالمملكة وفي مناطق عدة، تأكيدا على اهتمام الهيئة بنشر السعادة، وأن من أولوياتها توفير الرفاهية للمواطنين والمقيمين.

وبدأت هيئة الترفيه الحكومية التي أنشأتها السعودية العام الماضي بتنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية في مناطق عدة بالمملكة بعد أن ظلت غائبة عنها لسنوات طويلة.

وتحظر السعودية دور العرض السينمائي والحفلات الموسيقية العامة لكن الحكومة وعدت بتغيير المشهد الثقافي في إطار إصلاحات «رؤية 2030» التي أعلنها ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان» العام الماضي. ومن ضمن تلك الإصلاحات إنشاء هيئة حكومية تعنى بالترفيه.

في المقابل، أفتي مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ «عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ»، بتحريم الحفلات الغنائية والسينما، قائلا إنه «لا خير فيها وضرر وفساد كله مفسد للأخلاق ومدمر للقيم ومدعاة لاختلاط الجنسين».

وقال المفتي: «إن الحفلات الغنائية والسينما فساد.. السينما قد تعرض أفلاما ماجنة وخليعة وفاسدة وإلحادية، فهي تعتمد على أفلام تستورد من خارج البلاد لتغير من ثقافتنا».

وفي السياق نفسه، ناشد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ «عبدالله المطلق»، رئيس هيئة الترفيه النظر في ملاحظات بعض الشيوخ والأئمة في السماح بإقامة حفلات غنائية خلال الأيام المقبلة، ودرس إنشاء دور سينما بالمملكة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات