20 حافلة تقل مدنيين تعاود التحرك من حلب رغم استهدافها من النظام وحلفائه

قالت مصادر سورية، إن قافلة مكونة من 20 حافلة تقل مدنيين وجرحى ومرضى تحركت مجددا من أحياء حلب المحاصرة باتجاه الراموسة تمهيداً لإجلائهم لريف المدينة الغربي.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر في المعارضة السورية، أن الحافلات التي كانت تقل نحو 200 جريح ومريض، عادت أدراجها إلى أحياء حلب المحاصرة، بعد تعرضها لإطلاق من قبل الميليشيات التابعة لإيران، خلال توجهها إلى حي الراموسة، تمهيداً لنقلهم إلى ريف حلب الغربي، وفقاً لاتفاق الهدنة بين قوات المعارضة وروسيا.

وقالت المصادر لـ«الأناضول»، إن إطلاق النار أدى لمقتل 4 من عناصر الدفاع المدني وإصابة عنصر آخر بجروح.

وأفاد مصدر في الدفاع المدني، أن عناصر الدفاع تعرضو لإطلاق نار بعد لحظات من إنطلاق أول قافلة تضم 200 مدني من الجرحى والمرضى، مشيرين إلى أنهم كان يحاولون فتح الطريق، وإزالة السواتر الترابية لتأمين مرور القافلة.

وأضاف المصدر، أن القافلة اضطرت للعودة قبل وصولها إلى نقطة الخروج، وتم نقلهم إلى مشافي ميدانية في المنطقة.

وكان من المخطط اليوم إخلاء نحو 5000 عائلة من المدنيين، إلا أن خرق هدنة وقف إطلاق أخر العملية.

وكانت المعارضة السورية وروسيا توصلتا بوساطة تركية، إلى اتفاق للهدنة أول أمس، يفضي إلى إجلاء جميع المحاصرين في المدينة، إلا أن النظام والميليشيات الشيعية خرقت الهدنة واستهدفت بالقصف الأحياء المحاصرة، ليعود وقف إطلاق النار منذ منتصف الليلة الماضية.

في السياق، أكد ناشطون من شرق مدينة حلب أن قافلة كانت تقل مجموعة من الجرحى كانت بطريقها لتغادر الأحياء المحاصرة بالمدينة تنفيذا للاتفاق مع موسكو تعرضت لإطلاق نار أدى إلى مقتل شخص وجرح أربعة بينهم أحد المسعفين البارزين في المدينة.

وقال الطبيب «حمزة الخطيب»، المسؤول عن الإمداد الطبي لقوافل الإجلاء في شرق حلب، في اتصال مع «CNN»، إن المسؤولين عن إطلاق النار هم من عناصر القوات الموالية لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، وقد أطلقوا النار على من كانوا يحاولون الخروج من المدينة.

«الخطيب» قال إن بين الجرحى «بيبرس مشعل»، كبير مسعفي فريق «الخوذ البيضاء» في حلب مضيفا: «ذهبنا إلى الراموسة (حيث يقع معبر الإجلاء) وكنا ننسق مع الروس، وقالوا لنا إن الطريق مغلقة. دخلت شاحنة لفتح الطريق أمام عربات الإسعاف فوقع إطلاق النار باتجاه الشاحنة وعربات الإسعاف» مؤكدا أنه موجود حاليا في المستشفى برفقة مشعل في غرفة العمليات.

من جانبه، قال مركز حلب الإعلامي الذي يديره بعض الناشطين في المدينة، إن هناك عددا من الجرحى جراء نيران مباشرة أطلقها الجيش السوري باتجاه عربات إسعاف كانت تحاول إجلاء الجرحى من المناطق المحاصرة عبر معبر الراموسة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات