30 غارة روسية على درعا السورية خلال يومين

قال مقاتلون من المعارضة السورية وشهود عيان إن طائرات روسية قصفت مناطق تسيطر عليها المعارضة في مدينة درعا السورية يوم الثلاثاء.

وأوضح مصدر بالمعارضة إن ما لا يقل عن 30 غارة روسية نفذت يوم الثلاثاء فيما منع المعارضة من تحقيق مزيد من المكاسب في الجيب شديد التحصين بعدما سيطروا على أجزاء كبيرة من الحي.

وأكد «إبراهيم عبد الله»، القيادي الكبير في المعارضة، «عندما بدأ النظام يفقد السيطرة على بعض المناطق… بدأت الطائرات الروسية عملياتها».

وقال أحد السكان ويدعى «سلامة»، إنه «لا يمر يوم إلا ويحاول النظام التقدم».

وأشار عمال إغاثة إلى أن طائرات أصابت مستشفى ميدانيا في درعا يحصل على تمويل غربي وأن الغارات قتلت سبعة على الأقل من أعضاء أسرة واحدة في المنطقة الحدودية حيث فر كثير من السكان في الأيام الأولى من الصراع السوري.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية التي مقرها واشنطن والتي تدعم المستشفى في بيان إن أربعة من المسعفين أصيبوا في الهجوم.

ومن جانبه، أكد جيش نظام «الأسد»، أن «الإرهابيين» فشلوا في تحقيق مكاسب وإن قواته ألحقت بهم خسائر كبيرة.

وقالت وسائل إعلام تابعة لنظام «الأسد» إن «المعارضة المسلحة أمطرت مناطق مدنية في درعا في جنوب البلاد بقذائف المورتر مما دمر كثيرا من المنازل».

ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عاما من حكم عائلة «الأسد»، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف، ما أسفر عن مقتل أكثر من 250 ألف، بحسب إحصائيات أممية.

ودخلت الأزمة منعطفا جديدا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، منذ نهاية سبتمبر/أيلول 2015، وتقول موسكو إن هذا التدخل «يستهدف مراكز تنظيم الدولة الإسلامية» الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم فيها، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

المصدر:

الخليج الجديد + رويترز