91 رئيسا تنفيذيا أمريكيا وسعوديا في منتدى «الرؤساء التنفيذيين الأول»

تتجه أنظار الاقتصاديين حول العالم نحو العاصمة السعودية، مع انطلاق منتدى «الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي الأول 2017» غدا، الذي يضم أكثر من 90 رئيسا تنفيذيا الذين يمثلون أهم الشركات السعودية والأمريكية منهم 40 أمريكيا، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» ملتقى يعد الأبرز على مستوى الأحداث والملتقيات الاقتصادية، خاصة أنه يضم قادة وعقول وصانعي نجاحات كبرى الشركات الأمريكية والسعودية.

ويهدف المنتدى إلى تطوير شراكات فاعلة وتعزيز التعاون والفرص الاستثمارية التي ستحفزها خطوات المملكة لتفعيل «رؤية 2030» لتوفير فرص عمل ودفع عجلة التنويع الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وإيجاد شراكات دائمة.

كما سيشهد جلسة حوار وزارية، تديرها «فرانسين لاكوا»، من «بلومبيرج»، حيث سيتم الإعلان عن تأسيس منتدى دائم للرؤساء التنفيذيين من الجانبين السعودي والأمريكي، إذ سترأس لبنى العليان الرئيسة التنفيذية لشركة العليان للتمويل، الجانب السعودي، في حين سيرأس «أندرو ليفريس» رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة داو كيميكال، الجانب الأمريكي.

صحيفة «الاقتصادية» السعودية، نقلت عن رؤساء تنفيذيون سعوديون مشاركون في الملتقى، أن أهمية المنتدى تكمن في وجود هذا الكم الكبير لصانعي القرار في كبرى الشركات السعودية والأمريكية، لمناقشة أحدث التطورات والتغيرات والاتجاهات المستقبلية ومبادلة المعرفة والخبرات، والتباحث في إيجاد شراكات تجارية طويلة الأجل.

وأشاروا إلى أن زيارة الرئيس «ترامب» مع انطلاق فعاليات المنتدى تجسد مفهوم الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مستوى آخر أكثر عمقا ينقلها إلى تفاهمات لا شك أنها ستغير الخريطة العالمية على جميع الأصعدة وأهمها الاقتصاد.

تقريب وجهات النظر

وهنا أوضح الدكتور «غسان الشبل»؛ رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط العربية السعودية، الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والنشر، أن لقاء القادة التنفيذيين للشركات السعودية والأمريكية المزمع عقده في الرياض يحمل مضامين عدة، مؤكدا أن مثل هذه اللقاءات فيها تقريب لوجهات النظر بين الشركات في ظل «رؤية المملكة 2030»، وذلك لبناء اقتصاد قوي للمملكة يعتمد بشكل أساس على تنوع مصادر الدخل.

وأضاف الشبل «للوصول إلى تلك الغاية لابد أن يكون هناك علاقات استراتيجية مع الشركات العالمية التي نأمل من خلالها الوصول إلى عده محاور ولعل المحور الأهم فيها محور نقل التقنية للمملكة أو المعرفة في المجالات المختلفة الاقتصادية».

وأشار «الشبل» إلى أن أهمية الملتقى تكمن في وجود مشاركين يمثلون كبريات الشركات السعودية والأمريكية، وعلى هامش زيارة تاريخية للرئيس الأمريكي، مبينا أن هذا اللقاء سوف يفتح آفاقا كبيرة للتعاون المشترك بين الشركات السعودية والأمريكية من خلال تحالفات واتفاقيات.

وقت مهم للغاية

من جهته، لفت «عبدالرحمن الزامل»؛ رئيس مجلس غرفة الرياض سابقا ورئيس مجموعة الزامل الصناعية، إلى أن المنتدى يعقد في وقت مهم للغاية، حيث يأتي بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي وقادة العالم الإسلامي والخليجي.

وذكر أن الملتقى يعكس مدى أهمية دور السعودية في العلاقات الدولية، على المستوى الاقتصادي وغيره، حيث إن مثل هذه التجمعات تعد نادرة الحدوث على مستوى العالم وبهذه السرعة.

وأشار إلى أهمية الاقتصاد في القرار السياسي، ولذلك فإن هذا الاجتماع بني على أسس قوية، متوقعا أن يخرج من هذا الاجتماع نتائج قوية جدا، خصوصا في قطاعي الطاقة والصناعة العسكرية.

وأكد أن أهمية الاجتماع تكمن في وجود هذا الكم الكبير من أهم رؤساء تنفيذيين في العالم، موضحا أن 70 في المائة من قيمة العقود التي سيتم إبرامها ستصرف داخل المملكة.

المصدر | الخليج الجديد+ الاقتصادية