«أردوغان» يبحث مأساة مسلمي أراكان هاتفيا مع «أونغ سوتشي»

بحث الرئيس التركي، «رجب طيب أردوغان»، الثلاثاء، هاتفيا مع رئيسة الحكومة الميانمارية «أونغ سان سوتشي»، قضية مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان.

وأكد «أردوغان»، خلال المكالمة مع «سوتشي»، على ضرورة الابتعاد عن استخدام القوة المفرطة، والمراعاة القصوى لعدم إلحاق الضرر بالمدنيين، بحسب «الأناضول».

وتبادل «أردوغان» و«سوتشي» وجهات النظر حيال انتهاكات حقوق الإنسان في أراكان، وسبل حل الأزمة الراهنة، وإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي المنطقة من مسلمي الروهنغيا.

كما أشار «أردوغان» إلى إدانة تركيا للإرهاب والعمليات التي تستهدف المدنيين أيضا.

ولفت «أردوغان» إلى أن تحول الأمر إلى أزمة إنسانية خطيرة، أثار موجة من القلق والغضب في تركيا، منوّهًا إلى أن تركيا تدعم الجهود الساعية إلى حل القضية.

وبحسب مصادر في الرئاسة التركية، شدد «أردوغان» على أن انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة حيال مسلمي إقليم أراكان تبعث على القلق العميق في العالم بأسره، وعلى رأسه الدول الإسلامية.

كما تناول «أردوغان» المشاورات التي أجراها مع زعماء عدة حول العالم، حول أزمة مسلمي الروهنغيا في أراكان، وفي مقدمة المسؤولين الكبار الذين تناول الأمر معهم؛ الأمين العام للأمم المتحدة، «أنطونيو غوتيريش»، ورئيس بنغلاديش «محمد عبدالحميد».

وكان وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو» دعا بنغلاديش، السبت الماضي، لفتح حدودها لمسلمي «الروهنغيا» مع تكفل تركيا بنفقاتهم، موضحا أن قمة ستعقد بمبادرة من الرئيس «رجب طيب أردوغان» لبحث حل جذري لمشكلة «الروهنغيا»، على هامش أعمال الجمعية العامة لـ«الأمم المتحدة» بنيويورك، المزمعة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأضاف «جاويش أوغلو» في تصريح خلال مشاركته في برنامج للتهنئة بعيد الأضحى، بمقر حزب «العدالة والتنمية» في مدينة أنطاليا (جنوب غرب)، أن عددا من زعماء الدول المهتمة بالأزمة سيشاركون في القمة، وسيحضرها أيضا الأمين العام لـ«الأمم المتحدة»، «أنطونيو غوتيريش».

وأكد الوزير التركي أن بلاده تعمل من أجل إنهاء الظلم الذي يتعرض له «الروهنغيا» في إقليم أراكان غربي ميانمار، وأن «أردوغان» بحث في وقت سابق الأوضاع هناك في اتصالات هاتفية مع عدد من زعماء العالم.

وبحسب «جاويش أوغلو»، اتصل الرئيس التركي بالأمين العام الأسبق لـ«لأمم المتحدة»، «كوفي عنان»، الذي يقود البعثة الأممية إلى أراكان، دون مزيد من التفاصيل.

المصدر | الخليج الجديد+وكالات