«أردوغان» يطالب (إسرائيل) بالالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالقدس

أكد الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، الأربعاء، إن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس.

جاء ذلك في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر الإسلامي العالمي للتعليم العالي، المنعقد في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.

ودعا «أردوغان»، «إسرائيل» بالالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالقدس واحترام حقوق الإنسان، وأضاف «لا يمكن إغلاق باب الأقصى في وجه مسلمي العالم».

وأشار إلى أن إزالة (إسرائيل) لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط الأقصى، «خطوة صحيحة لكنها غير كافية».

وأضاف «لا يمكننا تحمل إغلاق الأبواب في وجه المسلمين القادمين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى».

وأوضح أن «الذين ينهالون على بلادنا بالانتقادات كلما سنحت لهم فرصة يلتزمون الصمت المطبق حين يتعلق الأمر بفلسطين والقدس».

وأكد أن الدفاع عن عزة وشرف المسجد الأقصى هي مهمة العالم الإسلامي بأسره، وليس فلسطين فحسب.

ووجه حديثه للحكومة الإسرائيلية قائلا «إذا كنتم تريدون العيش بسلام في هذا العالم، فبدلا من تهديد الأخرين، عليكم أن تتجنبوا السياسات التي من شأنها أن تدخلكم والمنطقة في طوق نار».

ومنذ 16 من يوليو/تموز الجاري، تشهد القدس مواجهات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين احتجوا على تركيب (إسرائيل) بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى.

وفي وقت سابق من اليوم، انتقدت (إسرائيل) تصريحات الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، حول المسجد الأقصى ، قائلة إن تصريحاته «من نسج الخيال ولا أساس لها ومشوهة».

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية «أن أيام الإمبراطورية العثمانية قد ولت».

وكانت الشرطة (الإسرائيلية) أزالت صباح الثلاثاء البوابات الإلكترونية، تنفيذا لقرار اتخذه المجلس الحكومي (الإسرائيلي) المصغر، ولكنها أبقت على جسور حديدية على جدران بعض بوابات المسجد بانتظار تركيب كاميرات متطورة عليها، وكذلك ممرات حديدية في باب الأسباط، الجدار الشمالي للمسجد الأٌقصى.

وكان الفلسطينيون قد نظموا الصلوات على مدى 9 أيام في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى رفضا للبوابات.

الأزمة الخليجية

وحول الأزمة الخليجية، قال «أردوغان»، إن «الأزمة بين دول الخليج الشقيقة تؤلمنا وتحزننا، فنحن بحاجة إلى المزيد من الأخوة والتضامن أكثر من أي وقت مضى».

وأضاف أن صلب الحضارة الإسلامية هو الأخوة والتضامن والتلاحم بين المسلمين.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر وفرضت عليها جملة من الإجراءات العقابية بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة واعتبرته «حملة افتراءات وأكاذيب».

ويوم الأحد الماضي، بدأ «أردوغان» جولة في إطار مساعيه لحل الأزمة الخليجية التي بدأت 5 يونيو/ حزيران الماضي، بإعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع الدوحة، لاتهامها بـ»دعم الإرهاب»، وهو ما نفته الأخيرة.

وأمس الاثنين، أجرى «أردوغان»، مبحاثات مع أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

كما أجرى «أردوغان»، مساء الأحد، مباحثات مع أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح» في العاصمة الكويتية تطرقت للعلاقات الثنائية وآخر المستجدات في المنطقة، وذلك ضمن الجولة الخليجية.

كما التقى «أردوغان» الأحد، العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، ودعا الرياض للمساهمة في حل الأزمة القائمة بين دول خليجية وقطر.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول