أكاديمية مصرية: زيارة «تيلرسون» إلى قطر غيرت بوصلة الحصار

قالت أكاديمية مصرية، إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون»، إلى قطر، غيرت بوصلة الحصار.

ولفتت «عالية المهدي» أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أن زيارة «تيلرسون» إلى قطر، تعني «تغير مسار الحصار، والبدء في إعادة مراكب الخليج إلى شواطئ بلادها مرة أخرى».

واعتبرت «الاتفاقية الأمريكية القطرية رسالة إلى دول الحصار بالتوقف الفوري عن إجراءاتها، لأنها لن تثمر عن جديد».

وأضافت: «قطر استبدلت درع الدفاع بتوجيه الهجوم»، بحسب «رصد».

وقالت «المهدي» إن موقف الولايات المتحدة انحاز بالفعل إلى قطر، ووضع السعودية في موقف محرج.

وفي وقت سابق أمس، أعلنت قطر وأمريكا عن توقيع مذكرة تفاهم بينهما لمكافحة تمويل الإرهاب.

وقال الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني»، وزير الخارجية القطري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي «تيلرسون» إن دولة قطر التي طالما اتهمت بتمويل الإرهاب، أصبحت الآن أول دولة توقع مع الولايات المتحدة مثل هذه الاتفاقية الهادفة إلى مكافحة تمويل الإرهاب.

ودعا وزير الخارجية القطري الدول التي تحاصر بلاده، إلى أن تحذو مثل هذا النهج و«تنضم لنا في المستقبل»، والتوقيع على «اتفاقية لمكافحة تمويل الإرهاب».

إلا أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قالوا إن توقيع قطر وأمريكا مذكرة تفاهم في مجال مكافحة تمويل الإرهاب «خطوة غير كافية».

وفي 5 يونيو/حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه «حملة افتراءات وأكاذيب».

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربعة إلى قطر — عبر الكويت — قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة «الجزيرة»، فيما اعتبرت الدوحة المطالب «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

وبعد استلامها رسميًا رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا «الرد السلبي» للدوحة على مطالبهم، وجددًا اتهامها للدوحة بدعم الإرهاب و«زعزعة» أمن المنطقة، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات «في الوقت المناسب» بحق الدوحة.

وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيانا الدول الأربع، وما ورد فيهما من «تهم باطلة، تمثل تشهيراً يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول».

وأعادت تأكيدها على ما ورد في ردها على دول المقاطعة بأنها «مستعده للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات