أكاديمي إماراتي ينتقد الإجراءات التعسفية في حصار قطر

جدد أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات البروفيسور «يوسف خليفة اليوسف»، انتقاده للحصار الذي تفرضه عدد من الدول الخليجية والعربية على قطر بدعوى دعمها الإرهاب، مفندا بعض هذه الاتهامات الموجهة إليها.

وفي سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر، قال «اليوسف» «1- يأتيك شخص هواه ليس مع الحق فيقول قطر لديها قاعدة: نقول له صح النوم القواعد موجودة في كل المنطقة فلماذا لا تقاطعون الآخرين؟»، في إشارة إلى القاعدة الأمريكية الموجودة في الدوحة.

وأضاف «2. فيأتي شخص آخر لا يفهم كوعه من بوعه فيقول قطر تساعد حماس فنقول له ثكلتك أمك بقية الدول تساعد (إسرائيل) فلماذا تصمتون عنها صمت أهل القبور».

وتابع «3 ثم يأتي آخر تشبع بروح العبودية والذل فيقول لماذا لديها محطة الجزيرة؟ فنقول له أيهما أفضل الجزيرة أم الإعلام الهابط الذي حطم أجيال متتالية؟».

ومضى «اليوسف» قائلا «بعد ذلك يأتي ذلك الببغاء الذي يكرر ما يسمعه فيقول قطر تمول الإرهاب؟ فنقول له هل تعلم أن الإحصائيات المتوفر تشير إلى مكان آخر فأين البرهان؟».

وتساءل الأكاديمي الإماراتي «في النهاية نقول لجميع هؤلاء الأدعياء: هل الخلافات بين الشعوب أو الدول تحل بإجراءات تعسفية لا سند قانوني ولا أخلاقي لها أم تحل عبر المؤسسات؟»

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وأغلقت مجالاتها الجوية والبحرية والبرية في وجه الدوحةً، التي اتهمتها بـ«دعم الإرهاب».

الاتهام الذي نفته الدوحة، وشدّدت على أنها تواجه حملة «افتراءات وأكاذيب» تهدف إلى فرض «الوصاية» على قرارها الوطني.

وجاء قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/أيار المنصرم، ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، اعتبرتها وسائل إعلام دول خليجية مناهضة لسياساتها، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات بعد اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، «مؤامرة تم تدبيرها بليل» للنيل من مواقف قطر في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية، وخاصة فيما يتعلق بدعمها لثورات الربيع العربي، ورفض الانقلابات عليها.