أمريكا ترحب بإزالة (إسرائيل) للكاميرات من محيط المسجد الأقصى

رحب البيت الأبيض اليوم بقرار (إسرائيل) إزالة الكاميرات وأجهزة الكشف عن المعادن من محيط المسجد الأقصى.

وأكد أن «هذه الخطوة تحافظ على الأمن في الوقت نفسه الذي تخفف فيه من التوتر».

وقال بيان صادر عن مكتب المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، «سارة هاكابي ساندرز»، «لقد رفعت (إسرائيل)، أجهزة كشف المعادن والكاميرات التي نصبتها مؤخرا بالرغم من الحاجة الواضحة إلى تعزيز الأمن في (القدس) على إثر مقتل اثنين من الشرطة الإسرائيليين في الموقع 14 الحالي».

وأضاف «الولايات المتحدة تحيي جهود إسرائيل في المحافظة على الأمن في الوقت نفسه الذي تخفف فيه من التوتر».

ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن ترحيبها بإزالة السلطات الإسرائيلية أجهزة الكشف عن المعادن من محيط المسجد الأقصى، وبأي خطوات في سبيل خفض التوتر.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية «هيذر نويرت»، في موجز صحفي بالوزارة الثلاثاء، إن أولوية الولايات المتحدة تتمثل في خفض التوتر وبالتالي ترحب بأي خطوات في هذا الاتجاه، وبالخطوات المتخذة في سبيل التقريب بين الجانبين.

وأضافت نويرت أن بلادها تدعم المحافظة على الوضع القائم، وترحب بإبقاء جميع الأطراف عليه.

وردا على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من قرار (إسرائيل) نشر كاميرات ذكية في محيط الأقصى بدلا من أجهزة الكشف عن المعادن، قالت نويرت إن بلادها جاهزة لقبول الإجراءات التي يتفق عليها الطرفان، مضيفة «نحن نعمل من أجل تسهيل السلام».

والثلاثاء، رفعت (إسرائيل) البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، واستبدالها بكاميرات مراقبة ذكية، اعتبرها مقدسيون أنها «كاميرات تجسس».

جاء ذلك، طبقا لقرار مجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي «الكابينيت»، برئاسة «بنيامين نتنياهو»، بعد اجتماع استغرق عدة ساعات استؤنف الإثنين، بعد توقف المناقشات الأحد.

وذكرت مصادر إسرائيلية في وقت سابق، أن قرار إزالة البوابات جاء ضمن صفقة مع الأردن، مقابل إفراجها عن حارس الأمن الإسرائيلي الذي قتل الأحد، مواطنين أردنييْن في محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول