أمير الكويت يستنكر تفجير «بوركينا فاسو» وينعى ضحاياه

أعرب أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الصباح»، اليوم الثلاثاء، عن بالغ حزنه وتأثره لمقتل مواطنين كويتيين اثنين هما إمام وخطيب مسجد الدولة الكبير «وليد العلي» و«فهد الحسيني»، الذين قتلا في هجوم إرهابي في أحد المطاعم في عاصمة جمهورية بوركينا فاسو.

وأشاد الشيخ «الصباح»، بمناقب الفقيدين، وأعمالهما الخيرية، وتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرتيهما.

وكانت سلطات بوركينا فاسو أعلنت، في وقت سابق، مقتل داعيتين كويتيين، و16 شخصاً آخرين، بينهم فرنسي وكندية وسنغالي ونيجيري ولبناني وتركي و7 مواطنين بوركينيين، في الهجوم الذي شنته جماعة مسلحة.

وشهدت بوركينا فاسو، مساء الأحد الماضي، حادثة مروعة، قتِل فيها 18 شخصاً بينهم 8 أجانب، في هجوم شنه 3 مسلحين -أفيد بأنهم كانوا يتكلمون العربية- على مطعم «إسطنبول» التركي في «واغادوغو»، ما استدعى تنفيذ قوات الأمن عملية استغرقت ساعات لإنهائه بحلول ظهر الإثنين.

وتشهد بوركينا فاسو المجاورة لمالي والنيجر منذ 2015 هجمات إرهابية، وفي كانون الأول (ديسمبر) 2016، قتل 12 جندياً بوركينياً في هجوم استهدف كتيبة للجيش في شمال البلاد، ثم سقط ستة قتلى؛ أربعة عسكريين ومدنيان، في هجوم نفِذ في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وشهدت البلاد أيضاً عمليات خطف استهدفت مواطنين وأجانب، ولا تزال جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» تحتجز أسترالياً ورومانياً.

وأكدت بوركينا فاسو في 18 من يوليو/تموز من جديد ضرورة «مكافحة الإرهاب» مع جارتها ساحل العاج التي استهدفها اعتداء عام 2016، فيما شكلت دول أفريقية الشهر الماضي قوة عسكرية جديدة متعددة الجنسيات للتصدي للمتشددين في منطقة الساحل الشهر الماضي، لكنها لن تبدأ العمل إلا في وقت لاحق هذه السنة، في وقت تواجه فيه عجزاً في تمويلها.