أنباء عن مقتل شقيق «عبدالملك الحوثي» في غارة للتحالف

ذكرت مصادر إعلامية يمنية أن «عبدالمجيد بدر الدين الحوثي»، شقيق زعيم الحوثيين «عبدالملك الحوثي»، قتل الثلاثاء في غارة لمقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية استهدفت موقعاً للحوثيين في جبهة صعدة شمالي اليمن.

وبحسب ما أورده موقع اليمن العربي الإخباري، وأيضاً ما تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد قتل القيادي البارز نتيجة غارة جوية استهدفت مواقع للحوثيين في مديرية باقم الواقعة أقصى شمالي محافظة صعدة.

وأشار الموقع إلى أن «عبدالمجيد الحوثي» كان مكلفاً بالإشراف على محور محافظة صعدة بالكامل، إضافة إلى قيادته لجبهة باقم صورة خاصة.

ولم يصدر أي تأكيد أو نفي من جانب الحوثيين الذين يتكتمون على مقتل قياداتهم البارزة.

وأفادت مصادر بأن «عبدالمجيد الحوثي» الذي يصغر شقيقه «عبدالملك بنحو أربع سنوات (عبد المجيد مواليد 1983) كان قد تلقى تعليماً دينياً في الحوزات العلمية بمدينة قم الإيرانية التي أقام فيها لسنوات طويلة، وأيضا انخرط في دورات مذهبية أخرى بالنجف وكربلاء في العراق.

وإلى أواخر عام 2014 كان عبدالمجيد هو المسؤول التنظيمي عن نحو سبعة آلاف طالب يمني ابتعثتهم الميليشيات الشيعية إلى إيران للدراسة في مدارس دينية أبرزها مدرسة الحجية التابعة لقم، وفقا لفضائية العربية.

وعقب اجتياح الحوثيين لصنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014 وانقلابهم على السلطة الشرعية مطلع 2015 عاد عبدالمجيد إلى اليمن، حيث تم تعيينه نائباً لرئيس رابطة علماء اليمن التي شكلتها الجماعة من رجال دين موالين لها، كما بات يشغل منصب أمين عام جامعة المعرفة والعلوم الحديثة التي أعلن عنها رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، لتكون ضمن الجامعات الحكومية.

وفي فبراير/شباط 2016 سافر «عبدالمجيد الحوثي» مرة أخرى إلى طهران حيث شارك في احتفالات النظام الإيراني بالذكرى السابعة والثلاثين لثورة الخميني.

وآنذاك وصفته وكالة أنباء فارس الإيرانية بـ (حجة الإسلام السيد عبدالمجيد الحوثي)، وأبرزت له تصريحات وصف فيها الثورة الإيرانية بالثورة العظيمة لمقارعة الاستكبار.

كما أعرب عن شكره لما تقدمه إيران من دعم وتعاطفهم مع جماعته، مضيفا «اليمن صامد، ويطلقون الشعار التاريخي الذي يطلقه الشعب الإيراني: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل».

وامتدت زيارته الأخيرة لطهران عدة أشهر، تلقى خلالها دورات تدريب وتأهيلاً عسكرياً، قبل أن يعود مجدداً ليعينه شقيقه «عبدالملك مشرفاً على محور صعدة وقائداً لجبهة باقم، وذلك بعد أن خسرت الميليشيات قيادات بارزة في تلك المناطق التي تندرج في إطار الجبهة الحدودية مع السعودية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات