إعلامي مقرب من الديوان الملكي السعودي في ضيافة «كولن» (فيديو)

نشر الإعلامي المقرب من الديوان الملكي السعودي «عثمان العمير»، مقطع فيديو قصيرا يوثق زيارة قام بها لمنزل «فتح لله كولن» المتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا في منفاه الاختياري في مدينة بنسلفانيا الأمريكية.

واكتفى الإعلامي السعودي بإرفاق الفيديو بتعليق مختصر عبر حسابه بموقع انستغرام، قال فيه «أمضيت أربع ساعات في منزل الزعيم الإسلامي التركي فتح الله كولن في بنسلفانيا.. وكان حوارا وحديثًا شيّقين.. هنا في غرفة نومه البسيطة وحوله الكتب والقرآن الكريم».

ولم يدل «العمير»، بمزيد من التفاصيل حول دوافع اللقاء، وما إذا كان ضمن حوار صحفي أم زيارة مجاملة للمتهم بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/تموز 2016.

وتعليقا على الزيارة، قال الكاتب المصري ورئيس تحرير صحيفة المصريون «جمال سلطان» في تغريدة له على «تويتر» «الزيارة الغامضة التي قام بها قبل أيام عثمان العمير المقرب من الإمارات لفتح الله كولن، تعزز اتهامات تركيا بتورط أبوظبي في الانقلاب».

تسريبات العتيبة

وفي شهر يونيو/حزيران الماضي، كشفت الوثائق المسربة من الحساب المخترق لسفير الإمارات لدى واشنطن «يوسف العتيبة» عن علاقات مشبوهة بمؤسسات داعمة لـ«إسرائيل»، وحوارات تحمل مؤشرات معادية لدول الجوار الخليجي، وعلامات استفهام حول موقف ودور الإمارات في المحاولة الانقلابية في تركيا.

وفي إحدى المراسلات، أرسل المستشار الأعلى لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية «جون هانا»، وهو نائب مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس «ديك تشيني»، إلى «العتيبة» مقالة تتهم الإمارات والمؤسسة بالتورط في المحاولة الانقلابية في تركيا، فكان رد «العتيبة» على الرسالة بالقول: «يشرفنا أن نكون معكم».

يشار إلى أن «جون هانا» قد نشر في وقت سابق مقال له في مجلة «فورن بوليسي»، بعنوان «كيف تحل مشكلة مثل أردوغان؟»، اقترح فيها أن يقوم انقلاب عسكري في تركيا بالإطاحة بـ«أردوغان».

ومن بين الرسائل المسربة جدول أعمال مفصل لاجتماع بين مسؤولين من الحكومة الإماراتية على رأسهم ولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، وبين مديري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، تتضمن بحث قضايا من بينها التطورات على الساحة التركية وتبعات النظام الرئاسي في تركيا بقيادة «أردوغان».

وكان قيادي بارز بحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، قد أعلن في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو/تموز 2016، أن سلطات بلاده تحقق في تورط القيادي المفصول بحركة «فتح»، «محمد دحلان» مستشار ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، في تلك المحاولة الفاشلة.

وكشف مصدر مقرب من الاستخبارات التركية لموقع «ميدل إيست آي» البريطاني أن حكومة الإمارات تعاونت مع المشاركين في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا قبل أسابيع من المحاولة الانقلابية، من خلال استخدام «دحلان» وسيطا مع «فتح الله كولن» زعيم «الكيان الموازي».

وأوضح المصدر أن «دحلان» حول أموالا إلى مدبري الانقلاب في تركيا قبل أسابيع من محاولة الانقلاب وتواصل مع «كولن» من خلال رجل أعمال فلسطيني مقيم في أمريكا ومعروف لدى جهاز الاستخبارات التركية.

المصدر | الخليج الجديد