إيران تعرض مساعدتها لإعادة إعمار الموصل

أعلن وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني «محمد رضا نعمت زاده»، الأحد، استعداد بلاده المشاركة في إعادة إعمار مدينة الموصل شمالي العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن الوزير «نعمت زاده»، قوله، خلال لقائه وفدا عراقيا في طهران الأحد إن إيران تمتلك خبرات جيدة في مجال إنشاء الأحياء الصناعية، ومستعدة لوضع هذه الخبرات بتصرف الجانب العراقي.

وأشار إلى أن «العراق بحاجة إلى إعادة الإعمار والتطوير لا سيما في القطاعات الهندسية والبناء».

كما أكد «استعداد بلاده لدعم العراق في مجال إنشاء البنية التحتية، لاسيما مد شبكات الماء والكهرباء وبناء الأرصفة البحرية والمنشآت العامة والترفيهية وغيرها».

والإثنين الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي»، رسميا، استعادة كامل الموصل من تنظيم «الدولة الإسلامية»، بعد معركة استغرقت قرابة 9 أشهر، وأدت إلى الكثير من الخسائر البشرية والمادية، ونزوح أكثر من 920 ألف شخص.

غير أن مراقبين يرون أن المعركة لم تحسم بعد بشكل كامل، لوجود الكثير من بقايا التنظيم في مناطق مختلفة بالمدينة.

وفضلا عن القوات الإيرانية المساعدة لقوات الحشد الشعبي الشيعي في العراق، يتواجد مئات العسكريين الإيرانيين في مناطق مختلفة من العراق، وتقول بغداد إن مهمتهم تقتصر على الاستشارة العسكرية، فيما أظهرت صور عديدة التقطت العام الماضي «قاسم سليماني»، قائد الحرس الثوري الإيراني، وهو يتجول في مناطق مختلفة في ديالى (شرقاً)، وصلاح الدين (شمالاً) برفقة مقاتلين عراقيين.

وقبل يومين، أبدي أمير الكويت، الشيخ «صباح الأحمد» استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي يهدف لإعادة إعمار المناطق المستعادة في العراق من «الدولة الإسلامية».

وفي وقت سابق، نشر موقع «International Business Times» البريطاني، صور مروعة عن حجم الدمار والمعاناة التي خلفتها المعارك بين القوات الحكومية العراقية والميليشيات الموالية لها من جهة ومسلحي «الدولة الإسلامية» من جهة أخرى.

وكشف الموقع أنه رغم احتفال الحكومة العراقية بدحر «الدولة الإسلامية» والقضاء عليها في الموصل، إلا أن الوضع الحالي في المدينة يفسد فرحة أي احتفال، علاوة على أن هناك الكثير من بقايا التنظيم في المدينة مازالوا يخوضون معارك ضد القوات الحكومية.

ووفق تقارير إعلامية ومنظمات حقوقية فقد دمرت الحرب بالموصل 63 دار عبادة بين مسجد وكنيسة، غالبيتها تاريخية، و308 مدراس، و12 معهدًا، وجامعة الموصل وكلياتها.

كما تم تدمير 11 ألف منزل، و4 محطات كهرباء، و6 محطات للمياه، و212 معملًا وورشة، و29 فندقا، ومعامل للغزل والنسيج والكبريت والإسمنت والحديد، ودائرة البريد والاتصالات.

وشمل التدمير أيضا 9 مستشفيات و76 مركزا صحيا، ومعمل أدوية، وفق المنظمات والنشطاء، وقدرت المصادر نسبة التدمير في الموصل بنحو 80%، فيما ينتظر أن تصدر الإحصائيات الرسمية خلال الأيام المقبلة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.