إيران: عودة الحجاج لا علاقة له بالعلاقات مع السعودية

قالت إيران، إن عودة الحجاج الإيرانيين، لا صلة له بالعلاقات الدبلوماسية مع السعودية.

ونقلت وكالة «أنباء الجامعة الإسلامية الحرة»، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية «بهرام قاسمي»، قوله إن بعض الدول أبدت رغبتها في الوساطة بين إيران والسعودية، إلا أن «هذا الامر بقي مجرد كلام».

ولفت إلى أنهم لم يتلقوا إشارة إيجابية من قبل السعودية للحوار، «بل على العكس فهم (السعوديون) مازالوا يواصلون كلامهم السخيف بشأن ايران».

ونفى «قاسمي» أن يكون إرسال وفد قنصلي إلى السعودية في موسم الحج مؤشرا على إقرار العلاقات أو محاولة لافتتاح مكتب لرعاية المصالح الإيرانية، مؤكدا أن موضوع الحج وموضوع تركيبة الوفد الذي يرسل إلى السعودية لمتابعة شؤون الحج، لا صلة له بالعلاقات الثنائية.

وأوضح أنه وفق التفاهم الحاصل بين منظمة الحج والزيارة الإيرانية ووزارة الحج السعودية لأداء الحج في موسم هذا العام، كان أحد المواضيع التي طرحت من قبل الجانب السعودي هو تواجد عدد من خبراء الشؤون القنصلية.

وأضاف: «بناء على هذا التفاهم، يتوجه فريق مؤلف من 10 أعضاء إلى السعودية في أيام الحج يستقرون في عدة نقاط لتقديم الخدمات القنصلية إلى الحجاج الإيرانيين هناك».

ومن المقرر أن يبدأ أول أفواج الحجاج الإيرانيين، بالسفر إلى السعودية، في 31 يوليو/ تموز الجاري.

وقال ممثل ولي الفقيه لشؤون الحج والزيارة «علي قاضي عسكر»، في تصريحات سابقة: «لم نواجه حتى الآن أية مشكلة بشأن الحجاج، وأقيم تعاون جيد، ونأمل بأداء مناسك الحج لهذا العام من دون أية مشكلة».

وفي وقت سابق جددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تأكيدها على أنها سترفع عدد حجاجها في موسم الحج للعام الحالي بنسبة 35%، وذلك بعد موافقة السلطات السعودية.

وقال رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية «حميد محمدي»، إن حصة جميع البلدان الإسلامية في الحج ازدادت بنسبة 20 بالمئة إلا أن إيران نالت حصة أكبر حيث زادت بنسبة 35% بسبب عدم مشاركتها في مناسك الحج العام الماضي.

وأضاف «محمدي» إن عدد الحجاج الإيرانيين خلال العام الجاري سيبلغ 86 الفا و500 شخص فيما كان يبلغ خلال الاعوام الماضية 64 ألف حاج.

يذكر أن المملكة السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران مطلع يناير/ كانون الثاني 2016، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها مقارها الدبلوماسية، حيث هاجم متظاهرون مبنى السفارة السعودية في طهران، وألقوا باتجاهه قنابل حارقة، ما أدى إلى اشتعال النيران به، كما هاجمت عناصر من ميليشيات «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، القنصلية السعودية في مدينة مشهد بمحافظة خراسان شمال شرق إيران، وأضرموا النار بقسم من المبنى على خلفية إعدام المملكة لرجل الدين الشيعي «نمر باقر النمر».

المصدر | الخليج الجديد