اتصالات لإعادة نشاط حزب «المؤتمر» بعيدا عن «صالح» و«هادي»

تسعى قيادات بحزب «المؤتمر الشعبي العام» اليمني، الرافضة لسياسات الرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح»، والرئيس الحالي «عبد ربه هادي منصور»، لإعادة تفعيل نشاطها السياسي خلال الفترة المقبلة.

ونقلت «عدن الغد»، عن مصادر، قولها إن «عدد من القيادات المؤتمرية بداخل البلد وخارجه أجرت اتصالاتها عدة، بهدف إعادة تفعيل نشاط الحزب وتنظيمه مجددا، عقب سنوات من توقف النشاط».

وأضافت المصادر أن «القيادات المؤتمرية الساعية لتفعيل نشاط الحزب ليست على ارتباط بصالح أو بهادي، لكنها توقفت عن ممارسة نشاطها السياسي مؤخرا منذ ما قبل اندلاع الحرب في اليمن».

وقال قيادي مؤتمري بارز، يقوم على هذه الجهود، إن هذه القيادات تسعى لإعادة ترتيب أوضاعها، والمشاركة إيجابا في الحياة السياسية بجنوب اليمن، وبما لا يخالف التوجهات الشعبية للجنوبيين.

وحزب «المؤتمر الشعبي العام»، وهو تنظيم تأسس بقيادة «علي عبد الله صالح»، في أغسطس/ آب 1982، ليسطر على الساحة السياسية اليمنية رسمياً حتى عام 2011.

ومع الثورة اليمنية، وقف «المؤتمر» ضد الاحتجاجات وشكلوا «لجاناً شعبية» لحماية ما سموه الشرعية في مختلف محافظات اليمن، وكانت تجمعاتهم في مناطق قريبة من ساحات الاعتصام التي انشأها شباب الثورة.

وبموجب المبادرة الخليجية، سلم «صالح»، وأُنتخب نائبه «هادي» الأمين العام للحزب المؤتمر مرشحا توافقياً.

وعقب انقلاب الحوثي- صالح، في أكتوبر/ تشرين الأول 2014، انقسم الحزب وقياداته.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2015، قررت قيادات الحزب في اجتماع بالعاصمة السعودية الرياض، عزل «صالح» من قيادة الحزب، واختارت بالإجماع «هادي» رئيسا مؤقتا للحزب، وهو ما رفضه «صالح».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات