ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1742 حالة وفاة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1742 حالة وفاة، وذلك منذ تفشي المرض في 27 أبريل/نيسان الماضي.

وقالت المنظمة، في تغريدة لها عبر حسابها على تويتر، «إنه منذ 27 أبريل الماضي، سُجلت أكثر من 320 ألف حالة اشتباه بمرض الكوليرا في اليمن»، بفارق قرابة 6500 حالة عن الأرقام التي أعلنتها المنظمة نفسها الثلاثاء.

وأضافت المنظمة أنها «سجلت 1742 حالة وفاة في 22 محافظة في اليمن»، بزيادة قدرها 10 حالات عن حصيلة أمس.

وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما زالت محافظة أرخبيل سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات.

و«الكوليرا» مرض يسبب إسهالاً حاداً يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

وتزيد من صعوبة مواجهة الوباء الحرب الدائرة في البلاد، منذ مارس/ آذار 2015، بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية مدعومة بتحالف عربي، من جهة أخرى، وتحالف الحوثي وقوات الرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح»، الذي يسيطر بقوة السلاح على عدد من المحافظات، من جهة أخرى.

يذكر أن مرض «الكوليرا» مرض معد ومن أعراضه الإسهال، وتحصل الإصابة به جراء ابتلاع غذاء أو ماء ملوث ببكتريا «الكوليرا».

وقد أعربت «منظمة الأمم المتحدة للطفولة» (يونيسيف)، عن مخاوفها من أن يتجاوز عدد الإصابات بوباء «الكوليرا في اليمن 300 ألف حالة، بنهاية أغسطس/آب المقبل.

وتنتشر «الكوليرا» في اليمن بسرعة غير مسبوقة، خاصة في مناطق سيطرة «الحوثيين»، مما أثار مخاوف المنظمات الدولية من خروجه عن السيطرة في غضون أشهر قليلة، سيما مع التزايد المتصاعد يوميا للحالات المصابة بالإسهال المائي.

المصدر | الأناضول+ الخليج الجديد