استعدادا للموسم الأقوى.. تعرف على أفضل 5 مدربين في أوروبا

تسعى العديد من أندية أوروبا إلى الفوز باللقب الأغلى أوروبيًا دوري أبطال أوروبا، وفي سبيل ذلك تصارع رؤساء الأندية للظفر بأفضل مدربي أوروبا.. وفيما يلي قائمة بأفضل المدربين الذين تم التعاقد معهم بالميركاتو الأخير:

1- كارلو انشيلوتي

المدرب الإيطالي صاحب الـ57 عامًا قاد ميلان الإيطالي للفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين ومرة واحدة مع ريال مدريد الإسباني، مسيرته التدريبية مليئة بالإنجازات كما هي مسيرته في الملاعب، بعد إقالته من قبل فلورنتينو بيريز موسم

2015 لم يتعاقد معه أي فريق في الموسم التالي ثم اختاره كارل رومينيغه رئيس نادي بايرن ميونخ الألماني لتدريب الفريق هذا الموسم خلفًا للإسباني بيب غوارديولا.

الهدف الأول للنادي البافاري هذا الموسم هو الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا، فمن أفضل لقيادة الفريق فنيًا من المدرب الذي وصل إلى نهائي دوري الأبطال 4 مرات فاز بثلاثة منها!؟

2- أنطونيو كونتي

بدأ كونتي في التألق كمدرب مع فريق يوفنتوس الإيطالي موسم 2011 وأنهى موسمه التدريبي الأول بالحصول على الأسكوديتو مع عدم الخسارة في كامل مباريات الدوري في سابقة تاريخية في الدوري الإيطالي منذ أن اصبح عدد الفرق بالدوري 20 فريقًا.

حينها جددت له إدارة السيدة العجوز العقد حتى موسم 2016، وفي الموسمين التاليين له مع يوفنتوس حافظ كونتي على لقب الدوري الإيطالي مع تحقيق رقم قياسي آخر هو تحقيق أعلى عدد من النقاط (102 نقطة) في كل الدوريات الأوروبية، بعدها أعلن رحيله عن البيانكونيري.

استلم كونتي إدارة المنتخب الوطني فنيًا موسم 2014 قاد خلالها منتخب الآزوري بشكل جيد حتى بطولة يورو 2016 الأخيرة بفرنسا والتي خرج فيها المنتخب الإيطالي أمام المنتخب الألماني في الدور ربع النهائي بركلات الترجيح بعدها ودع كونتي المنتخب، ليتولى المسؤولية الفنية لتشيلسي الإنجليزي بعقد يمتد لمدة 3 سنوات خلفًا للهولندي غوس هيدينك.

تنتظر الجماهير الإنجليزية رؤية الإنجازات التي غابت عن الفريق طويلًا بعد الأداء الضعيف الذي ظهر به الفريق في فترة مورينيو الأخيرة كمدرب للبلوز، وينتظر من كونتي أن يعيد الروح المفقودة للفريق ويعيد النادي إلى المنافسة على البريميرليغ واللعب بدوري الأبطال مرة أخرى فالفريق الذي يحقق بطولة الدوري ثم يفشل في التأهل لليوربا ليغ في الموسم الذي يليه لا يمكن أن تكون مشكلته فنية فقط.

3- بيب غوارديولا

المدرب الشاب صاحب الـ45 عامًا هو أصغر مدرب يفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا (بعمر الـ37 عامًا) مع برشلونة في أول موسم له مع الفريق الكتالوني، وقضى في برشلونة 4 مواسم حقق خلالها 14 لقبًا محليًا ودوليًا.

في آخر موسم له في برشلونة لم يجدد بيب عقده وصرح بأن التعب هو السبب الأساسي لتركه فريقا بحجم برشلونة، وانتقل بعدها إلى تدريب بايرن ميونيخ الألماني لمدة 3 مواسم حقق خلالها 7 ألقاب مع الفريق البافاري ليس من بينها بطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي الأول من فبراير شباط الماضي أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي تعاقده مع المدرب الإسباني لمدة 3 مواسم بدءًا من يونيو حزيران الماضي خلفًا للمدرب الشيلي مانويل بيلغريني.

يعد بيب هو خيار السيتيزن الأمثل لمقارعة كبار البريميرليغ بعد المستوى الضعيف الذي ظهر به الفريق الموسم الماضي مع بيليغريني، كما أن خبرته الكبيرة بدوري الأبطال قد تصل بمانشستر سيتي إلى الأدوار النهائية خاصة وأنه يقع مع أصدقاء الأمس (برشلونة) في نفس المجموعة بدور المجموعات.

4- جوزيه مورينيو

المدرب البرتغالي العنيد الذي يأبى الاستسلام أبدًا، صاحب الانجازات الكبيرة في الدوريات الأوروبية الكبرى بدءً من بورتو البرتغالي مرورًا بتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ثم تشيلسي مرة أخرى.

وفي الفترة الأخيرة له مع تشيلسي فاز مورينيو ببطولة الدوري الإنجليزي الموسم قبل الماضي، ولكنه كتب لنفسه نهاية سيئة مع البلوز الموسم الماضي بنتائج سيئة للغاية في دور الذهاب في البريميرليغ بالإضافة إلى المشاكل التي أثارها مع طبيبة الفريق إيفا كارينيرو، فتمت اقالته في منتصف الموسم.

وبعد فترة توقف قصيرة قضاها البرتغالي صاحب الـ53 عامًا في التجول حول العالم أعلن قبوله للعرض المقدم له لتدريب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في خطوة قد تُعتبر نكاية في المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي يقود مانشيستر سيتي الفريق الآخر لمدينة مانشستر مما يعني أن كلاسيكو مورينيو وغوارديولا سوف يعود مجددًا ولكن في صورة أخرى هي ديربي مانشستر والتي سنشهدها بعد أيام قليلة في الـ10 من سبتمبر أيلول الحالي ضمن مباريات الجولة الرابعة بالدوري… وإلا فما الذي يعود به إلى جحيم البريميرليغ مرة أخرى بعد النهاية المؤسفة له!؟

مانشستر يونايتد بحاجة ماسة إلى مدرب يستطيع أن يبعد عن الجماهير التفكير دائما في مدرب كبير بحجم السير فيرغسون.

تلك الحاجة يشبعها المدرب الذي دخل موسوعة الأرقام القياسية (غينيس) بالفوز على أرضه وبين جمهوره تسع سنوات متتالية البرتغالي جوزيه مورينيو.

5- أوناي إيميري

الإسباني صاحب الـ44 عامًا قاد فريق إشبيلية الإسباني للفوز ببطولة الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية ليصبح أول مدرب أوروبي يفوز باللقب 3 مواسم متتالية.

الألقاب الخمس التي فاز بها إشبيلية متزعمًا اليوروبا ليغ لإيميري نصيب الأسد فيها (3 ألقاب) أدخلت النادي الأندلسي التاريخ ليصبح الفريق بقيادة إيميري أكثر فريق يخوض نهائيات في أوروبا خلال القرن الـ21.

وفي منتصف يونيو حزيران الماضي تم فسخ العقد رسميًا بين إيميري وإدارة إشبيلية لينتقل بعدها إيميري إلى عاصمة النور باريس في مهمة قيادة باريس سان جيرمان فنيًا بعقد لمدة عامين خلفًا للفرنسي لوران بلان.

إيميري هو الحل الذي تفتق عنه ذهن القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان، للحصول على لقب دوري الأبطال هذا الموسم خصوصا بعدما لازمه سوء الحظ في كل المواسم التي قاده فيها لوران بلان، بالتأكيد إيميري حل لن يخيب وهو المدرب الذي استطاع مع فريق أقل من بقية منافسيه عناصريا الفوز بالدوري الأوروبي 3 مرات متتالية.

المصدر | الخليج الجديد