الإخوان تحيي «تركيا العظيمة» في ذكرى إسقاط الانقلاب الفاشل

حيّت جماعة الإخوان المسلمين، «تركيا العظيمة شعبا ورئيسًا وحكومة في ذكرى مرور عام على إفشال الانقلاب العسكري».

ونقلت «الأناضول» عن بيان للجماعة، قولها إنه «في مثل هذا اليوم قبل عام انتفض الشعب التركي، بكل قواه وأحزابه وفئاته، وتصدى بصدور عارية لآلة الانقلاب العسكرية، وحمى بأجساده وأرواحه بلاده وتجربته الديمقراطية؛ التي أثمرت تنمية ورفاهية وقوة ومكانة كبيرة في العالم».

وشددت، على أن 15 يوليو/تموز 2016 «سيظل علامة بارزة تشهد بأن الشعب التركي عندما التفَّ بكل فئاته حول قيادته؛ تمكن من هزيمة ذلك الانقلاب وإسقاطه، رغم ما تلقاه من دعم منقطع النظير من كل المتربصين بتركيا، وممن يسعون للانقضاض علي تجربتها الفذة ونهضتها العظيمة».

وحيت جماعة الإخوان الأتراك قائلة: «لقد لقن الشعب التركي الانقلابيين وأزلامهم وداعميهم في كل مكان درسًا بليغًا بانتفاضته العارمة واستجابته العاجلة لنداء رئيسه السيد رجب الطيب أردوغان، بعد أن استوعب الجميع دروس الانقلابات السابقة؛ التي أذاقت الشعب التركي الويلات».

وترفض الجماعة انقلاب الجيش المصري، حين كان الرئيس «عبد الفتاح السيسي» وزيرا للدفاع، بـ«محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، والمنتمي إلى الجماعة، في 3 يوليو/ تموز 2013.

واعتبرت جماعة الإخوان، في بيانها، أن «الأحداث كشفت خلال السنوات الماضية أن المخطط للمنطقة هي سلسلة انقلابات متتالية تهدف إلي تفكيك أرضها، وتفريق شعوبها، والقضاء على أي أمل في التطور والحرية والاستقلال فيها».

واستدركت بقولها: «ها قد نجحت تركيا بشبعها وقيادتها في دحر الانقلاب، فأفسدت كل المخططات وما زالت تواصل القضاء على بقاياه، وإنها لمنتصرة بإذن الله».

وأشادت الجماعة بالتجربة التركية، حين قالت إن «أنظار الشعوب العريبة والإسلامية تتعلق بتركيا وتجربتها الفريدة، ووقوفها إلي جانب قضايا الحق والعدل في كل مكان، بكل احترام وتقدير حتى باتت نموذجًا يحتذى على امتداد العالم».

وختمت جماعة الإخوان بيانها قائلة: «تحيةً لتركيا العظيمة ورئيسها السيد رجب الطيب أردوغان، وحكومتها وأحزابها، ومجتمعها المدني، وجمعياتها وتجمعاتها الشعبية والمهنية، ولمساجدها الشامخة».

وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية؛ ما أسقط 249 قتيلا وأكثر من ألفي جريح.

وتصدت حشود من المواطنين في الشوارع للانقلابيين، إذ توجه مواطنون تجاه البرلمان ورئاسة الأركان في أنقرة، والمطار الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن في المدينتين، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول