الإعلام السعودي يكشف أضرار الأغذية التركية على «معدة القطريين»

سخر مغردون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من الإعلام السعودي، الذي بدأ يتحدث عن أضرار الأغذية الإيرانية والتركية، على «معدة القطريين».

وتداول مغردون مقطع فيديو لمحلل على فضائية «العربية»، يقول إنه «ليس من الطبيعي أن تعتاد المعدة القطرية على المنتجات القادمة إليها من تركيا وإيران».

وأضاف: «هؤلاء لهم طريقتهم في الطعام مختلفة عن الخليج».

المغردون الذين تداولوا المقطع، سخروا من حديث الإعلام السعودي حول هذا الأمر، فغرد الكاتب الصحفي القطري «جابر الحرمي» قائلا: «المعدة القطرية غير متعودة على المنتجات التركية..!»، وأضاف: «رئيس تحرير صحيفة سعودية يحلل وصول شحنات المواد الغذائية إلى قطر.. قمة الإفلاس».

وتابع الإعلامي «حامد حديد»: «وهذه الطّامة يا الله.. كيف هانت عليهم أنفسهم وهان جمهورهم في أعينهم.. هكذا تستحمر الشعوب، من قبل مرتزقة الحكام».

وتساءل «عبد الله الخالدي»: «يعني المعدة القطرية ماتعتاد على حليب تركيا وستطالب بعودة حليب المراعي؟».

كما سخرت «ميساء» بالقول: «الأخ عمل فيها دكتور مرة وحدة.. وماذا عن الحوامل؟، وهل هناك مضاعفات على الجنين!؟».

وأضافت «إيمان التميمي»: «والله العظيم إعلام الفبركة والتدليس.. حصار المسخرة.. ومقاطعة المهزلة والسفاهة والاتهامات الباطلة والحجج الواهية.. ايش التهريج هذا.. ايش بنقول للتاريخ».

وتابع «جوزيف»: «أحلى نكتة.. محلل سعودي يقول لقناة العربية بأن المعدة القطرية لا تقبل الأغذية الإيرانية.. يعني المعدة عندها إحساس بالعروبة السعودية».

لاقت المنتجات التركية المتنوعة، إقبالا كبيرا عقب وصولها متاجر قطر، بعد أن فرضت السعودية وبعض البلدان العربية حصاراً اقتصادياً وسياسياً عليها وقطعت علاقاتها الدبلوماسية معها.

وأعلنت متاجر عدة في قطر، الجمعة، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، عن وصول منتجات تركية، وألصقت أوراق في الرفوف التي تحمل بضائع تركية كتبت عليها: «منتجات قادمة من تركيا جوا».

وفي وقت سابق، أكد مواطنون قطريون في مقابلات، أن بلادهم ستتجاوز الأزمة الراهنة بأريحية، بفضل اقتصادها المتين وعلاقاتها السياسية التي طورتها مع بلدان مختلفة.

وأعرب القطريون عن أسفهم وخيبة أملهم من قطع أشقائهم العرب والمسلمين العلاقات مع بلادهم التي تزامنت مع شهر رمضان المبارك.

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

وفرضت بناء على هذه المقاطعة، دول السعودية والإمارات والبحرين، حصارا اقتصاديا وحظرا جويا وبحريا وبريا على قطر، ومنعت الطائرات والسفن والشاحنات من الدخول والخروج من وإلى قطر.

بينما نفت الدوحة، الاتهامات بدعم الإرهاب التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

المصدر | الخليج الجديد