الإمارات والسعودية تواصلان اضطهاد ميكروفون «بي إن سبورت»

بات ميكرفون مجموعة قنوات «بي إن سبورت» القطرية شبحاً يثير ذعر الجهات المسؤولة في دولتي الإمارات والسعودية، اللتان تواصلان التضييق والاضطهاد على مراسيلها.

ومنذ إعلان دول الإمارات والسعودية والبحرين وبعض الدول الأخرى مقاطعة دولة قطر في شهر يونيو الماضي، وفرض حصار بري وجوي وبحري عليها، تواجه مجموعة قنوات «بي إن سبورت» حملة شرسة لمحاولة تعطيلها عن القيام بعملها وصلت إلى حد قيام قناة سعودية بسرقة البث الحصري الخاصة بها للبطولات المختلفة.

وكان أخر مشاهد الاضطهاد منع تواجد ميكرفون القناة بالمؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة «المنتخب الإماراتي» ونظيره العراقي، بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لـ«كأس العالم 2018» بروسيا، حيث قام أحد أعضاء الجهاز الإداري للإمارات بإزالة ميكروفون «بي إن سبورت» من أمام المدرب «الأرجنتيني إدغاردو باوزا»، إلا أن مراسل القناة «محمد الجبور»، على وضعه مكانه، مشدداً في الوقت نفسه على أن «بي إن سبورت» تملك الحقوق الحصرية لبث مواجهات التصفيات بالكامل.

وانتقد السياسي السعودي «كساب العتيبي» عبر حسابه بتويتر، ما حدث من الإداري الإماراتي أثناء المؤتمر الصحفي واصفا إياه بـ«المهاترات الصبيانية».

وفي نفس الإطار، وبمدينة جدة قامت السلطات السعودية بسحب لوجو ميكرفون «بي إن سبورت» من مراسل القناة القطرية قبل دخوله إلى «ملعب الجوهرة المشعة» لحضور المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة «المنتخب السعودي» وضيفه الياباني.

وهذه ليست الواقعة الأولى، فقد سبق وقامت السلطات الإماراتية بسحب لوجو ميكرفون «بي إن سبورت» من المراسل خلال تغطيته لمباراة «العين» وضيفه «الهلال السعودي» بدوري أبطال آسيا.

ومن المتوقع أن يفرض «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» عقوبات قاسية على الاتحادين السعودي والإماراتي على خلفية تلك الأحداث التي تخالف كافة اللوائح والقوانين الرياضية، وسبق لـ«الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» أن أقدم على توقيع عقوبة الإيقاف والغرامة المالية على «الأهلي المصري» ومدربه «حسام البدري»، بعدما رفض الأخير السماح لميكرفون «بي إن سبورتس» بالظهور في المؤتمر الصحفي، عقب مباراة فريقه أمام «الوداد البيضاوي» المغربي في «دوري أبطال أفريقيا».

المصدر | الخليج الجديد