التايمز: الملك «سلمان» في طنجة تاركا خلفه الأزمة الخليجية

تناولت صحيفة التايمز البريطانية سفر العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، إلى المغرب لقضاء إجازة خاصة في طنجة رغم الأزمة الخليجية المستمرة مع قطر.

وقارنت الصحيفة بين قصرين وزعيمين يتنافسان على النفوذ، وكل واحد منهما له أسلوبه وطريقته.

وقالت إن العاهل السعودي، (81 عاما)، يقيم قريبا من شواطئ طنجة، وعلى بعد 160 كيلومترا يقع منتجع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني (37 عاما).

وأضافت أن قصر الملك سلمان» فيه حركة دؤوبة فقد وصل الاثنين الماضي لقضاء شهر كامل، ووصل معه نحو ألف شخص.

ولكن إقامة الأمير «تميم» قرب إفران في جبال الأطلس، تبدو هادئة تماما، لأنه لم يسافر إليها كما اعتاد كل عام، فبلده محاصر من 4 دول هي السعودية والإمارات، والبحرين ومصر منذ يونيو/حزيران الماضي. وتتهم هذه الدول قطر بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.

وأشارت الصحيفة إلى تقارير وسائل الإعلام المحلية التي جاء فيها أن المرافقين للملك «سلمان» حجزوا 924 غرفة فندق في أنحاء المدينة، ويستعملون 450 سيارة مخصصة لهم، كما كان في استقباله رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني ووالي المنطقة محمد اليعقوبي.

ولفتت إلى أن المغرب الدولة المستضيفة لأمراء وملوك الخليج في رحلات الاستجمام والراحة اتخذت موقفا محايدا تماما من الأزمة.

وفوض العاهل السعودي ولي عهده ونجله الأمير «محمد بن سلمان» اعتبارا من الاثنين، بإدارة شؤون البلاد، وذلك خلال قضاء إجازته الخاصة خارج المملكة.

وهذا الأمر يعني ممارسة «بن سلمان»، مهام ملك البلاد للمرة الأولى منذ دخوله رأس الهرم الحاكم وتعيينه وليا للعهد في 21 يونيو/حزيران الماضي، خلفا للأمير «محمد بن نايف»، الذي اعتاد العاهل السعودي تفويضه أثناء غيابه عن البلاد.

ودأب الملك «سلمان» على قضاء إجازاته الخاصة بمدينة طنجة المغربية، منذ أن كان وليا للعهد، غير أن زيارته للمدينة باتت مصدر اهتمام دولي منذ جلوسه على العرش في يناير/كانون الثاني 2015.

ويقيم الملك «سلمان»، بمنطقة كاب سبارطيل، وهي منتجع سياحي في مدينة طنجة، يضم مساحات شاطئية وغابات، بالإضافة إلى مشاريع سياحية عديدة.

وتنشط السياحة بشكل كبير في طنجة إبان إجازة العاهل السعودي، خاصة لحجم الوفد المرافق له.

المصدر | الخليج الجديد + بي بي سي