«الجبير»: لا ضير إذا استمرت الأزمة مع قطر لعامين

أعلن وزير الخارجية السعودي، «عادل الجبير»، الثلاثاء، أنه «لا ضير إذا استمرت أزمة قطر عامين آخرين»، مؤكداً أن «الشعب القطري هو من يقرر من يحكمه».

وقال الجبير، للصحفيين في لندن، إن «بريطانيا وقفت على الحياد في أزمة قطر ولم تساند موقف الدوحة»، حسب فضائية «العربية» السعودية.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى دعم الأخيرة لـ«تمويل الإرهاب»، لكن الدوحة نفت هذه الاتهامات، معتبرة أنها تواجه حملة «افتراءات» و«أكاذيب» تهدف إلى فرض «الوصاية» على قرارها الوطني.

وحول العلاقات بين بلاده وطهران، قال وزير الخارجية السعودي إن حديث إيران عن «تقارب محتمل مع المملكة أمر مضحك».

كما رأى أن «تصريحات وزير الخارجية الإيراني عن التقارب مثيرة للسخرية».

واعتبر أنه يتعين على إيران تغيير سياساتها عبر «وقف الإرهاب والتدخلات» إذا أرادت تقاربا، متهما الأخيرة بأنها «تزعزع استقرار المنطقة من خلال حزب الله والهجمات الإرهابية».

وأضاف أن الاتصالات الدبلوماسية مع إيران بخصوص ترتيبات الحج لا تمثل تطبيعا ولا علاقة لها بالسياسة.

وشدد على أن بلاده «لا ترى أي جدية من إيران في الحوار والتعاون الدبلوماسي».

وبخصوص الشأن اليمني، قال «الجبير» أن «الحرب في اليمن لم نخترها بل فرضت علينا»، مشيراً إلى أنه «يمكن إعادة فتح مطار صنعاء إذا تولت الأمم المتحدة إدارته».

وتقود السعودية، منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا في اليمن، يساند الرئيس «عبدربه منصور هادي» في استعادة السيطرة على مقاليد الخبر في مواجهة تحالف مكون من جماعة «الحوثي» والرئيس السابق «على عبدالله صالح» استولى على أنحاء واسعة من البلاد ومن ضمنها العاصمة صنعاء.

ويواجه التحالف العربي انتقادات حقوقية متصاعدة من منظمات دولية ومحلية تتهمه بانتهاكات بحق المدنيين تشمل قصف وقتل وتشريد، لكن التحالف ينفي ذلك، ويقول إنه يتحرى الدقة في المناطق التي يقصفها في اليمن للتأكد من أنها عسكرية وليست مدنية.

المصدر | الخليج الجديد