الجيش الإسرائيلي: علاقاتنا مع دول عربية تتحسن سرا وعلنا

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، «غادي آيزنكوت» إن «هناك تحسنا ملحوظا بالعلاقات السرية والعلنية بين إسرائيل وبين دول عربية معتدلة».

وأشار «آيزنكوت» إلى وجود تعاون بين (إسرائيل) وبين الدول العربية المعتدلة، إضافة إلى تحسن في العلاقات السرية والعلنية معها.

جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر «هرتسيليا للأمن القومي»، حيث أكد أن «حزب الله» يشكل التهديد المركزي لـ(إسرائيل)، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل منع وصول أسلحة متطورة.

وأكد «آيزنكوت» أن «الميزان الاستراتيجي لإسرائيل تحسن بشكل ملموس، وأن قدراتها ذات قوة كبيرة جداً ليس لها مثيل في الشرق الأوسط».

وفي سياق غير بعيد، بين أن «حزب الله (اللبناني) يشكل التهديد الأكثر خطورة على إسرائيل، حيث يحصل على نحو مليار دولار في السنة من إيران».

وقبل نحو أسبوعين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، إن عدد الدول العربية التي ناصبت (إسرائيل) العداء منذ تأسيسها آخذ في الانخفاض.

وأضاف: «الدول التي وقفت ضدنا في انخفاض خلال الحروب التي خضناها، ففي عام 1948، حاربت ضدنا خمس دول عربية، وفي 1967، ثلاث، وفي 1973، اثنتان، أما في 1982، فدولة واحدة فقط حاربتنا».

وأضاف «هناك تغير مهم سيطرأ على طريقة تعامل دول في المنطقة مع دولة (إسرائيل)، فهي تنظر إلينا وإلى قوتنا، التي تم إثباتها بغاية الوضوح وبشكل قاطع خلال حرب الأيام الستة، فهي تعدنا شريكا لا عدوا في الحرب المشتركة التي نخوضها ضد الإسلام المتطرف».

وفي تصريحات سابقة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان»، «حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس (إسرائيل) بل الإرهاب.. إنها فرصة للتعاون».

وأضاف لنواب الكنيست الإسرائيلي، أن «قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية (الإرهاب الإسلامي)، تمكّن (إسرائيل)، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب».

واستطرد «ليبرمان»: «أعتقد أن (إسرائيل) منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين».

وفي وقت سابق، أشاد «مايكل أورين»، سفير (إسرائيل) السابق في واشنطن، بمقاطعة 3 دول خليجية ومصر، لدولة قطر، مشيرا إلى أن دول عربية اتفقت مع (إسرائيل) الآن ضد الدوحة.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر فيما يمثل أكبر صدع في العلاقات منذ أعوام بين بعض أقوى الدول في العالم العربي.

يشار إلى أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تنامت العلاقات بين (إسرائيل) وعدة دول عربية وخليجية تحديدا على رأسها الإمارات ثم السعودية، وفق العديد من التقارير والمصادر واسعة الاطلاع، وإن كان البلدان لا يعلنان رسميا عن هذا التطبيع.