«الحوثيون» يصدرون مجلة ترسخ الأفكار الطائفية بأذهان أطفال اليمن

أصدرت ميليشيات أنصار الله (الحوثيون) مجلة شهرية موجهة للأطفال عبر مؤسسة تدعى «الإمام الهادي الثقافية».

وتتضمن المجلة التي تحمل اسم «الجهاد» رسوما وموضوعات تعيد شرح المفاهيم المتعلقة بالعقيدة، وتحرض على القتال وفق التوجه الديني لجماعة الحوثي المسلحة.

وروجت وسائل إعلامية حوثية، من جانبها، للمجلة، داعية أطفال اليمن إلى شرائها من الأكشاك والمكتبات، بحسب «يمن برس».

ويرى مراقبون أن تعبئة أطفال اليمن واستهدافهم بأفكار تحريضية طائفية سيؤدي إلى تفخيخ مستقبل الأجيال في البلاد، بالإضافة إلى مواصلة تجنيد الصغار في المحارق الحوثية.

وتزعم المؤسسة الحوثية التي تصدر المجلة عنها أن التعبئة الطائفية والعقائدية لاتباعها يعد «عملا جهاديا».

وحذر مركز العاصمة الإعلامي عبر تقرير له، الأسبوع الماضي، من استحداث مليشيات «الحوثيين» لمراكز صيفية طائفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها، والتي تستهدف النشء والأطفال، وخطورة تلقين الأطفال العقائد الطائفية المخلة بثقافة وتسامح المجتمع اليمني، وتسعى لتحويله إلى مجتمع مذهبي طائفي مفكك وضعيف.

كما دعا ناشطون، عبر مواقع للتواصل الاجتماعي، إلى ضرورة العمل على حماية أطفال اليمن من استهداف ميليشيات الحوثي؛ ومرامي هدم النسيج الاجتماعي ومحاولة إعادة حكم الإمام، بالإضافة إلى تلقي تعليمات خارجية لزعزعة أمن واستقرار البلاد والمنطقة.

وكانت الأمم المتحدة، في 18 من أغسطس/أب الماضي حملت التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، المسؤولية عن سقوط أكثر من 680 طفلا بين قتيل وجريح، ونحو 3 أرباع الهجمات على المدارس والمستشفيات في اليمن.

وقال تقرير أممي إن التحالف مسؤول عن نحو 51% من القتلى والمصابين من الأطفال في اليمن العام الماضي.

ولا تزال مسودة التقرير بحاجة إلى تصديق الأمين العام «أنطونيو غوتيريش»، ويمكن أن تدخل عليها تغييرات، بحسب «رويترز».

وخلصت مسودة التقرير إلى أن «الهجمات التي نفذت جوا تسببت في سقوط ما يزيد على نصف العدد الإجمالي لضحايا الأطفال مع مقتل 349 طفلا وإصابة 333».

المصدر | الخليج الجديد + وكالات