الخارجية الألمانية تحذر مواطنيها من الاعتقال في تركيا

حذرت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الثلاثاء، مواطنيها الراغبين في السفر إلى تركيا من التعرض لما وصفته بـ«الاعتقال التعسفي»، وذلك بعد سلسلة اعتقالات لعدد من المواطنين الألمان، تعتبر برلين أن أنقرة ألقت القبض عليهم لـ«دوافع سياسية».

وجاء التحذير بسبب اعتقال مواطنين ألمان اثنين في مطار «أنطاليا»، الأسبوع الماضي، وجرى لاحقا الإفراج عن أحدهما، وتعتقد برلين أنهما ألقي القبض عليهما على غرار 11 آخرين لـ«أسباب سياسية».

وجاء في التحذير الجديد «هناك مجازفة باعتقالات مماثلة في كل أجزاء تركيا بما في ذلك المناطق السياحية».

وقال وزير الخارجية الألماني «زيجمار جابرييل»: «لا يمكن أن نحرم السائحين من اتخاذ قرار السفر من عدمه… لكننا شرحنا بالتفصيل ما ينبغي أن تكونوا على علم به قبل ذهابكم».

يذكر أن المستشارة الألمانية قالت، أول أمس الأحد، خلال مناظرة تلفزيونية مع «مارتن شولتز» خصمها في الانتخابات التشريعية، إنها «ستبحث مع القادة الأوروبيين مسألة وقف مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي».

وطالبت «ميركل» بـ«زيادة التدابير الاقتصادية ضد تركيا، واتهمتها بأنها تبتعد بوتيرة متسارعة عن كافة العادات الديمقراطية».

فيما تعهد «شولتز» بإنهاء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد في حال أصبح مستشارا لألمانيا.

وفي وقت سابق، أكد «أردوغان» أن التوتر مع أوروبا يرجع إلى السياسات الداخلية الأوروبية، موضحا أن العلاقات مع برلين ستتحسن بعد الانتخابات البرلمانية الألمانية في سبتمبر/أيلول الجاري.

وكانت الدول الأوروبية قد شنت هجوما على «أردوغان» بسبب التعديلات الدستورية التي بادر إليها من جهة، وبسبب حالة الطوارئ التي أعلنتها أنقرة من جهة أخرى، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد في يوليو/تموز 2016.

وتشهد العلاقات بين تركيا وألمانيا توترا منذ منع برلين ساسة أتراك من القيام بحملات ترويجية للاستفتاء على الانتقال إلى النظام الرئاسي، ومنع أنقرة زيارة برلمانيين ألمان لجنود بلادهم في قاعدة «إنجرليك».

المصدر | الخليج الجديد + رويترز