الخارجية الإيطالية: تحقيقات القاهرة في مقتل ريجيني «غير مرضية»

صرح وزير الخارجية الإيطالي «أنجيلينو ألفانو» أن التحقيقات التي أجرتها السلطات المصرية، حول مقتل الباحث الإيطالي «جوليو ريجيني» لم تكن في «المستوى المطلوب».

وأكد الوزير في مداخلته خلال جلسة، يوم الإثنين، للجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب الإيطاليين، التزام بلاده بالتوصل إلى الحقيقة كاملة في قضية مقتل «ريجيني»، مشيرًا في كلمته بالجلسة التي بثها التليفزيون الحكومي، إلى أن البحث عن حقيقة مصرع «ريجيني» ستشمل أيضًا تعاون جامعة «كامبريدج» البريطانية، «التي كان ريجيني يسعى للحصول على شهادة الدكتوراه منها».

وقال «ألفانو» إنه طالب نظيره المصري «سامح شكري» بأن توافي القاهرة مكتب المدعي العام في روما، بالمستندات والملفات القضائية المتعلقة بالقضية، كاشفًا عن أن هناك اجتماعًا جديدًا للمحققين الإيطاليين والمصريين بشأن القضية سيعقد خلال هذا الشهر دون تحديد التاريخ.

وفي سياق رده على الانتقادات للحكومة بشأن قرارها بإعادة السفير «جامباولو كانتيني» إلى القاهرة، اعتبر رئيس الدبلوماسية الإيطالية أن روما والقاهرة «شريكان لا غنى لأحدهما عن الآخر»، وأنه لا بد من حوار دبلوماسي وسياسي بينهما على أعلى المستويات، وذكر أن قرار إعادة السفير كان له مردود جيد بخصوص مسار التحقيقات.

تجدر الإشارة إلى أن جلسة لجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب الإيطاليين الإثنين كانت محتدمة، وشهدت معارضة عدد كبير من النواب لخطوة إعادة السفير للقاهرة التي قررتها الحكومة الإيطالية منتصف الشهر الماضي بعد عام ونصف العام تقريبًا، من سحبه عقب مقتل «ريجيني».

وكان «جوليو ريجيني»، البالغ من العُمر حين وفاته 28 عامًا، في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول 2015 لأغراض بحثية، وعثر عليه مقتولا بأحد الطرق غرب المدينة في فبراير/شباط 2016 وعلى جثته آثار تعذيب.

وتتهم وسائل إعلام إيطالية الأمن المصري بقتل «ريجيني» وتعذيبه، وهو الأمر الذي تنفيه السلطات المصرية، وتخلي مسؤوليتها منه.

المصدر | الخليج الجديد + وكالة أنباء الأناضول