«الداخلية السعودية»: لم نرصد أي مؤامرات تستهدف الحج

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء، إن أكثر من 100 ألف فرد من قوات الأمن سيشاركون في تأمين نحو مليوني شخص يؤدون مناسك الحج هذا الأسبوع.

وأكد اللواء «منصور التركي»، أن السلطات السعودية لم ترصد أي مؤامرات محددة.

وشهد الحج في الماضي حوادث تدافع وحرائق وأعمال شغب ووجدت السلطات في بعض الأحيان صعوبات في التعامل معها. وتعرضت السعودية في العامين الأخيرين لتفجيرات نفذتها عناصر تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية».

وأضاف «التركي»، في مقابلة صحفية مع «رويترز»، «نتخذ كافة التدابير الوقائية اللازمة للحيلولة دون تمكن أي عنصر من هذه العناصر من الوصول إلى المدينتين المقدستين أو القيام بأي جرائم يمكن أن تهدد أمن أو سلامة حجاج بيت الله الحرام».

وأشار «التركي» إلى اتخاذ إجراءات أمنية صارمة عند مداخل مكة والمدينة والمشاعر المقدسة وفي المطارات والموانئ والمنافذ البحرية.

وعند سؤاله إن كانت السلطات رصدت في الآونة الأخيرة أي مخططات تهدد أمن الحج، قال «إطلاقا، لم يُرصد أي شيء وليس هناك الحقيقة أي شيء لكن ذلك لا يعني أننا نغفل عما يمكن أن يحاوله أو تحاول الجماعات الإرهابية القيام به».

وقال المسؤول السعودي إن قوات الأمن اتخذت كل الإجراءات الضرورية للحيلولة دون وقوع تدافع مثل الذي أودى بحياة المئات من الحجاج عام 2015، لكنه لم يقدم تفاصيل.

وحث المتحدث الرسمي باسم الداخلية السعودية، الحجاج على «التقيد بنظام التفويج» خلال أداء المناسك حتى تنجح قوات الأمن في مهمتها، وقال إنه يجب عليهم الالتزام بالطرق المحددة لكل فوج أثناء رمي الجمرات في منى.

وأعلنت السلطات السعودية، الخميس الماضي، أن أعداد المسلمين الوافدين من خارج السعودية لأداء مناسك الحج فيها بلغوا حتى الآن أكثر من 1,4 مليون شخص، بينهم إيرانيون وقطريون، وجاء أغلبهم من طريق الجو.

ويتوقع أن يصل عدد الحجاج هذا العام أكثر من مليوني شخص، حسب السلطات، علما بأن نحو 1,8 مليون مسلم أدوا المناسك العام الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز