الدوحة وباريس تجريان تدريبات عسكرية في المياه الإقليمية القطرية

كشفت قطر، الخميس، عن تنفيذ قوات البحرية ونظيرتها الفرنسية، تدريبات عسكرية مشتركة في المياه الإقليمية شمالي قطر.

وتعد هذه التمرينات العسكرية الثالثة التي تجريها قطر مع دولة غربية خلال أسبوع، بعد إجرائها مناورتين مع قوات أمريكية يومي الجمعة والأحد الماضيين.

كما تعد الثالثة من نوعها في قطر منذ بدء الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/حزيران الجاري.

وقالت مديرية التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع القطرية، إن «التدريبات القطرية الفرنسية شملت مناورات بحرية للتدريب على الإبحار في المياه الضحلة والتزود بالوقود في عرض البحر».

وتهدف التدريبات، بحسب البيان، إلى «تطوير وتوحيد مفاهيم البحرية التطبيقية فضلا عن تدريب الأطقم القطرية والفرنسية على طرق الإسناد الجوي المختلفة ومحاكاة إطلاق صواريخ من المدفعية من على متن السفن الحربية».

وتأتي هذه الخطوة في إطار اتفاقيات التعاون المشترك بين القوات البحرية القطرية ونظيرتها الفرنسية، فيما لم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل بشأن مدة التمرينات وحجم القوات المشاركة فيها.

واختتم، الأحد الماضي، تمرين عسكري قطري أمريكي مشترك، في ميدان القلايل جنوبي قطر، شاركت فيه القوات القطرية الخاصة المشتركة ممثلة بالقوة الخاصة المحمولة، والعمليات الخاصة، والبحرية الخاصة بالاشتراك مع القوات الجوية الأميرية القطرية ممثلة بجناح النقل وسرب الطائرات العمودية، والقوات الخاصة الأمريكية.

وجاء التمرين بعد 3 أيام من مناورات عسكرية أمريكية قطرية جرت الجمعة، بمياه دولة قطر شارك بها سفينتان من قوات البحرية الأمريكية وقطع بحرية من القوات الأميرية القطرية.

وأعلنت قطر الأسبوع الماضي توقيع اتفاقية شراء طائرات مقاتلة من أمريكا من طراز أف 15 بتكلفة مبدئية تبلغ 12 مليار دولار.

وخلال الشهر الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بدعم الإرهاب، فيما نفت الدوحة تلك الاتهامات.

وشددت الدوحة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

المصدر | الخليج الجديد + قنا