«الدولي للصحافة الرياضية» يدين مطالب دول عربية بإغلاق «الجزيرة»

أدان الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، طلب السعودية والإمارات والبحرين ومصر من قطر، إغلاق شبكة قنوات «الجزيرة»، معتبرا الأمر اعتداءا على حرية التعبير.

وقال الاتحاد في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، إن «إغلاق قناة الجزيرة وجميع الشبكات المتصلة بها بما فيها شبكة (بي إن) الرياضية أمر مرفوض».

واكد الاتحاد في بيانه عدم قبول تقييد حرية التعبير في أي مكان حول العالم لأسباب سياسية، مُشددا على أنه لا يمكن للصحافة الرياضية أن تخضع لأي شرط من قبل أي سلطة تريد التحكّم بها.

ووصف الاتحاد رفض رياضيين ومدربين التحدث مع صحفيين يمثلون قناة «بي إن» الرياضية ، بـ«التصرف غير الصائب».

وقدمت كل من السعودية، والبحرين، والإمارات، ومصر، بواسطة دولة الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى دولة قطر، من بينها إغلاق إغلاق شبكة «الجزيرة»، والمحطات التابعة لها، وهي القائمة التي وصفتها الدوحة بأنها «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

وبدأت الأزمة في 5 يونيو/حزيران الجاري، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث دول الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، بزعم «دعمها الإرهاب»، وهو ما نفته الأخيرة، مشددة على أنها تواجه حملة «افتراءات”، و«أكاذيب» تهدف إلى فرض «الوصاية» على قرارها الوطني.

ومن جانبه اعتبر «عمر غباش» السفير الإماراتي لدى روسيا، في وقت سابق من اليوم، أن طلب إغلاق شبكة الجزيرة القطرية طلب منطقي وواقعي لأنه لا توجد حرية صحافة عندنا، بحد قوله.

وزعم «غباش» في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» البريطانية نشرتها اليوم الأربعاء «لا ندعي أن لدينا حرية صحافة، نحن لا نعزز فكرة حرية الصحافة، ما نتحدث عنه هو المسؤولية في الكلام».

وادعى أن: «حرية التعبير لها قيود مختلفة في أماكن مختلفة، والكلام لدينا في تلك المنطقة في العالم له سياق خاص، هذا السياق يمكن أن يذهب بالمنطقة من السلم إلى العنف ببساطة بسبب كلمات يتم التحدث بها».

في المقابل، قال مسؤول بارز بمجموعة «الجزيرة» الفضائية، إنهم ملتزمون برسالتهم وخطهم وخطابهم التحريري، دون تغيير على أساس المهنية ونقل الأخبار بشكل واضح وصريح.