الرئاسة الجزائرية تعيد «أحمد أويحيى» لرئاسة الوزراء

قال مكتب الرئيس الجزائري «عبدالعزيز بوتفليقة»، الثلاثاء، إن الرئاسة عينت «أحمد أويحيى» رئيسا للوزراء ليحل محل «عبدالمجيد تبون»، الذي مكث في منصبه 79 يوما فقط.

وسينظر إلى «أويحيى» على الأرجح على أنه عامل مؤثر لتحقيق الاستقرار في وقت تحاول فيها الجزائر إجراء تعديلات اقتصادية لمواجهة الانخفاض في أسعار النفط، والتي تسببت بالتبعية في خفض إيرادات الدولة، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم يذكر بيان الرئاسة سببا لهذا التغيير.

ويعدّ «أويحيى» (مواليد 2 يوليو/تموز 1952)، خريج المدرسة العليا للإدارة بالجزائر، وحاصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية من جامعة الجزائر.

وسبق أن تولى «أويحيى» (65 عاما) رئاسة الوزراء 3 مرات من قبل وبمدة إجمالية بلغت 10 سنوات و4 أشهر؛ الأولى ما بين ديسمبر/كانون الأول 1995 وديسمبر/كانون الأول 1998، والثانية ما بين مايو/أيار 2003 ومايو/أيار 2006، والثالثة ما بين يونيو/حزيران 2008 وسبتمبر/أيلول 2012.

وكان أحدث منصب تولاه هو منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية.

وهو أيضا زعيم حزب «التجمع الوطني الديمقراطي»، وهو حزب مقرب من الرئاسة، والذي تمكن من زيادة عدد مقاعده في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار الماضي.

وأدت التحركات الرامية إلى خفض الدعم والواردات وتنويع اقتصاد الجزائر المعتمد على النفط إلى انقسامات سياسية حول إلي مدى يمكن أن تصل الإصلاحات.

وعادة ما يتسم النظام السياسي في الجزائر بالغموض.

وأصبح الظهور العلني للرئيس «بوتفليقة» (80 عاما) نادرا ​​منذ تعرضه لجلطة عام 2013.

وزادت حدة التنافس السياسي حول «بوتفليقة» مع تراجع صحته؛ وهو ما أثار تساؤلات حول كيفية انتقال السلطة إذا تنحى عن منصبه قبل أن تنتهي ولايته في 2019.

وفي الفترة التي سبقت قرار إعفاء «تبون» من منصبه أثيرت تكهنات في وسائل الإعلام حول عدم الرضا عنه بسبب خلافاته مع «علي حداد»، وهو رجل أعمال بارز قريب من الرئاسة.

وقال مصدر كبير لـ«رويترز»، طالبا عدم نشر اسمه، إن «تبون» اعتبر أيضا مخالفا للسياسة الخارجية التي تعد حكرا على الرئاسة بعد أن عقد اجتماعا مع رئيس الوزراء الفرنسي «إدوار فيليب» في وقت سابق هذا الشهر.

والإثنين الماضي، حل تبون بالجزائر العاصمة قادما من باريس؛ حيث كان يقضي عطلته السنوية هناك.

المصدر | الخليج الجديد