الرجل يظهر في الإعلانات أكثر بأربعة أضعاف من المرأة

كشفت دراسة جديدة، تم عرض نتائجها في مهرجان «كان» السينمائي الأخير، أن الرجال يظهرون في الإعلانات أربع مرات أكثر من النساء، ولديهم فرصة للكلام في المنتجات المصورة الترويجية، أكثر من النساء بسبع مرات.

الدراسة التي تسمى «التحيز الجنساني في الإعلان» تمت من قبل وكالة مقرها نيويورك وتدعى «جيه. والتر تومبسون»، إضافة إلى معهد «جينا ديفيس» المعني بالتنوع الاجتماعي في وسائل الإعلام، كما وجدت الدراسة أن عدد الشخصيات الرجالية في الإعلان، أكثر بضعفين من الشخصيات النسائية.

واستندت الدراسة على الإعلانات الفائزة في مهرجان «كان»على مدى العقد الماضي. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه تم النظر للإعلانات الناطقة باللغة الإنجليزية فقط.

وكشفت أيضا أن 25 % من الإعلانات لا تضم ​​سوى الرجال مقارنة بنسبة 5% بالنسبة للنساء.

ومن بين الإعلانات التي تمت دراستها، يمثل الرجال المتكلمين وحدهم في الإعلان، نسبة 18% من الإعلانات مقارنة بنسبة 3% فقط من الإعلانات التي تحمل صوت المرأة وحدها.

وشملت النقاط الرئيسية الأخرى من الدراسة ما يلي:

تبلغ نسبة النساء اللواتي يظهرن في الإعلانات في الغالب أقل من 40 عامًا، في حين أن الشخصيات الرجالية المعروضة في الإعلانات لها نطاق عمر أوسع وأعرض.

الذكور في الإعلانات يأتون في دور الشخصية الكوميدية والمضحكة والمرحة بمثابة ضعفي ذات الدور بالنسبة للسيدات.

وتبين أن 10% من الشخصيات النسائية في الإعلانات ترتدين ملابس استفزازية أو كاشفة.

وكان الرجال أكثر تمثيلا للشخصية الذكية والفطنة بنسبة 62% أكثر من النساء.

ويأتي رجل من بين كل ثلاث رجال في شخصية الشخص المُعيل والعامل ذو الوظيفة، في حين تأتي امرأة كل ٤ سيدات في ذات الدور خلال الإعلانات التي تم إجراء الدراسة وفقها.

وقد ظهرت الإناث في الإعلانات أكثر بنسبة 50% تقريبًا في المشاهد التي تتخذ المطبخ مسرحًا لتمثيلها، وفي المقبال، تظهر الشخصيات الرجالية في الإعلانات التي تجسد أحداث رياضية أكثر بنسبة 50%.