«السبسي» و«ظريف» يبحثان أزمة الخليج وأزمات المنطقة العربية

تناول الرئيس التونسي «الباجي قايد السبسي» ووزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف»، مساء أمس الاثنين، في لقاء بقصر قرطاج بالعاصمة تونس، الجهود المبذولة لتطويق الأزمة في الخليج والأزمات في المنطقة العربية.

ووفق بيان أصدرته الرئاسة التونسية مساء أمس الاثنين، تطرق اللقاء بين «السبسي» و«ظريف» إلى مستجدات الأوضاع على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة لتطويق الأزمة الخليجية عبر الحوار والتفاهم حيث تم التأكيد على أهمية تجاوز الخلافات القائمة في أسرع وقت ممكن.

كما تناول اللقاء مساندة المساعي التي يقوم بها أمير دولة الكويت لإعادة روح التضامن والوئام داخل البيت الخليجي بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويجنبها المزيد من الانقسام والتوتر، وفق ذات البيان.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بدعم الإرهاب، فيما نفت الدوحة تلك الاتهامات.

وشددت الدوحة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وتم التأكيد خلال لقاء «السبسي» بـ«ظريف» على أهمية الإسراع بإيجاد تسويات سياسية شاملة لأزمات المنطقة خاصة في كل من سوريا واليمن عبر الحوار والتفاوض، وضرورة التعاون والتنسيق بين كافة الدول لمحاربة التطرف والإرهاب، بحسب البيان

وفي سياق متصل بزيارة «محمد جواد ظريف» أجرى الوزير الإيراني محادثات مع وزير الشؤون الخارجية التونسي «خيمس الجهيناوي» بمقر وزارة الشؤون الخارجية بالعاصمة تونس.

ووفق بيان للخارجية التونسية، تأتي زيارة «ظريف» في إطار جولة شملت عددا من دول المغرب العربي، فيما لم يوضح البيان مدة الزيارة.

وتابع بيان الخارجية التونسية: «يتطلع الجانبان إلى تعزيز مختلف أوجه التعاون الثنائي واستغلال ما يتوفر في البلدين من فرص واعدة للتعاون خصوصا في المجالين الاقتصادي والتجاري ولمزيد من تفعيل مختلف أطر وآليات التعاون المشترك».

ووفق البيان، اتفق الوزيران على دعوة اللجنة المشتركة التونسية الإيرانية للانعقاد في بداية سنة 2018، وعلى تنظيم زيارة لوفد من رجال الأعمال التونسيين إلى طهران لاستكشاف فرص وإمكانيات التعاون والشراكة المتاحة في مختلف المجالات، والنهوض بالصادرات التونسية الموجهة إلى السوق الإيرانية.

المصدر | الأناضول