السجن 3 سنوات لأحد أفراد الأسرة الحاكمة بالكويت لإساءته للأمير

أيدت محكمة التمييز الكويتية، الأحد، حكم سجن أحد أعضاء الأسرة الحاكمة بسبب إدانته بالإساءة إلى الذات الأميرية.

وأصدرت المحكمة الحكم على الشيخ «عبدالله السالم»، والمتهم بالإساءة إلى الذات الأميرية وعدد من الشخصيات.

وقضت المحكمة بحبسه ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ، وفقا لصحيفة «القبس» الكويتية.

وكان من ضمن المتقدمين ببلاغات ضد الشيخ المتهم، رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ «ناصر المحمد»، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ «محمد العبدالله».

ويعد «عبد الله السالم» أحد أحفاد الشيخ «عبد الله الأحمد الصباح»، الأخ غير الشقيق لأمير الكويت.

ونشر الشيخ «عبد الله سالم الصباح» مقطعا مصورا عام 2015، على تطبيق «سناب شات» انتقد فيه بقوة أداء الحكومة الكويتية، واعتبرت المحكمة أن المقطع تضمن سبا للأمير ولأعضاء أخرين في الأسرة المالكة.

ويشغل أبناء الأسرة المالكة أغلب المناصب الأساسية في الحكومة الكويتية التي انتقدها الشيخ «عبد الله».

وكان الشيخ «عبد الله السالم» تعرض أيضا للاعتقال 10 أيام العام الماضي على ذمة التحقيق في تغريدات نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي عام 2012 ، اعتبرتها السلطات أنها تحوي تعاطفا مع المعارضة وتنتقد أمير البلاد.

وسبق أن قضت محاكم كويتية على عدد من النشطاء المعارضين والنواب السابقين بأحكام متفاوتة بتهمة الإساءة للذات الأميرية خلال الأشهر القليلة الماضية.

وينص القانون الكويتي على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز 5 سنوات كل من طعن علنا أو في مكان عام أو مكان يستطيع فيه سماعه أو رؤيته من كان في مكان عام، عن طريق القول أو الصياح أو الكتابة أو الرسوم أو الصور، أو أية وسيلة أخرى من وسائل التعبير عن الفكر في حقوق الأمير وسلطته، أو عاب في ذات الأمير أو تطاول على مسند الإمارة.

وكانت منظمة «العفو الدولية»، طالبت الكويت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالإفراج عن «سجناء الرأي»، معتبرة أن عدم القيام بذلك يهدد بانزلاق البلاد نحو مزيد من القمع.

وأشارت في تقرير إلى أن 94 شخصا على الأقل من الذين وجهوا انتقادات للحكومة، هم إما موقوفون أو يحاكمون بتهم شتى منها إهانة أمير البلاد أو المسؤولين البارزين في الدولة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات