«السيسى» يقرر تمديد حالة الطوارئ لـ 3 أشهر أخرى

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، اليوم الخميس، إنه وافق على مشروع قرار أصدره الرئيس «عبد الفتاح السيسي» بمد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر.

وكان مجلس النواب المصري، قد وافق في أبريل/ نيسان على سريان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وذلك بعد هجومين على كنيستين أوقعا 45 قتيلا على الأقل.

وتنتهي المدة المحددة منتصف الشهر المقبل، ومن شأن التمديد سريان حالة الطوارئ حتى منتصف أكتوبر/تشرين أول المقبل.

تأتي موافقة الحكومة المصرية على مد الطوارئ، بعد ساعات فقط من تحذير «السيسي» من «هجمات إرهابية» قد تطال البلاد في الأيام المقبلة، داعيًا الشرطة والجيش والمجتمع لليقظة.

وقال «السيسي»، في كلمة له خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر، أمس الأربعاء: «لي كلمة لكلّ المصريين والأجهزة الأمنية كلها، من فضلكم انتبهوا، لأن هذه الفترة دائما موسم ووقت الشر يحاول فيه النيل من استقرارنا وأمننا».

ودعا الرئيس المصري، الشرطة والجيش لتأمين دور العبادة مساجد أو كنائس، فضلًا عن المنشآت الحيوية، وأضاف: «في الأيام المقبلة يجب أن ننتبه جدًا ونكون مستيقظين للدفاع عن مقدراتنا».

وتابع: «أهل الشر يحاولون في كل مناسبة طيبة أن يفرحوا بقتلنا وإيذائنا وتدميرنا».

ومن شأن سريان حالة الطوارئ توسيع سلطات الحكومة في محاربة من تصفهم بأعداء الدولة الذين يشنون مثل تلك الهجمات، وفق «رويترز».

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء وانتقلت منها لقلب مصر وأطرافها، وأعلنت جماعات مسلحة المسؤولية عنها.

وطالبت مظاهرات في عدة محافظات مصرية، الجمعة الماضي، بمحاكمة «السيسي»، بتهمة التفريط في الأرض، والتنازل عن جزيرتي «تيران وصنافير» للسعودية.

وشنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات طالت المئات في محافظات مصر، قبل وبعد تظاهرات «جمعة الأرض».

المصدر | الخليج الجديد + رويترز