«السيسي»: مياه النيل مسألة موت أو حياة لمصر

قال الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، مساء أمس الاثنين، إن مياه نهر النيل مسألة موت أو حياة بالنسبة لبلاده، مشددا على أن القاهرة لن تقبل الإضرار بمصالحها المائية.

وبحسب بيان للرئاسة المصرية، فإن «السيسي» أكد لنظيره التنزاني حرص مصر على تحقيق أكبر استفادة من نهر النيل لجميع دول الحوض دون الإضرار بمصالحها المائية، ومراعاة شواغلها في هذا الشأن.

وجاء في البيان أن «السيسي» شدد على أن مياه النيل تعتبر مسألة حياة أو موت لمصر، بينما أعرب الرئيس التنزاني «جون ماجوفولي» عن ثقته في قدرة دول حوض النيل على التوصل إلى توافق يرضي جميع الأطراف.

وكان «ماجوفولي» استقبل «السيسي»، أمس الاثنين، بمطار جوليوس نيريري بالعاصمة دودوما وعقدا جلسة مباحثات ثم مؤتمرا صحفيا تطرق للعلاقات بين البلدين وأهمية دعمها.

يشار إلى أن «السيسي» يقوم بجولة أفريقية تستغرق 4 أيام وتشمل إلى جانب تنزانيا رواندا والغابون وتشاد.

وأوضح البيان أن زيارة تنزانيا هي الأولى لرئيس مصري منذ عام 1968، مشيرا إلى أن «السيسي» بحث مع «ماجوفولي جهود تحقيق التنمية في دول حوض النيل.

ويضم حوض نهر النيل 11 دولة هي: إريتريا، أوغندا، إثيوبيا، السودان، جنوب السودان، مصر، الكونغو الديمقراطية، بوروندي، تنزانيا، رواندا، وكينيا.

وفي فبراير/شباط 1999، وقعت دول الحوض مبادرة في تنزانيا بهدف تدعيم أواصر التعاون الإقليمي.

وفي 2010، علقت كل من القاهرة والخرطوم أنشطتهما في المبادرة عقب توقيع باقي الدول على اتفاقية إطارية في مدينة عنتيبي الأوغندية، باعتبارها “تقلص حصصهما التاريخية من مياه النيل”.‎

وتنص اتفاقية عنتيبي على أن مرتكزات التعاون بين دول مبادرة حوض النيل تعتمد على الانتفاع المنصف والمعقول من موارد مياه المنظومة المائية للنهر النيل”، وسط مفاوضات جارية لإيجاد توافق بين الأطراف.

وتبلغ حصة مصر من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب، وتعرب القاهرة عن مخاوف عديدة جراء «سد النهضة» الذي تبنيه أديس أبابا، بينما يحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول