«السيسي» يبحث مع قادة الجيش الأوضاع الأمنية الداخلية

عقد الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، اليوم السبت، اجتماعا مع كبار المسؤولين العسكريين؛ لبحث الحالة الأمنية بالبلاد، وعلى رأسها الأوضاع في سيناء، شمال شرقي البلاد.

وقال بيان للرئاسة المصرية إن «السيسي» ترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، بحضور وزير الدفاع «صدقي صبحي»، ورئيس الأركان «محمود حجازي»، وقادة الأفرع الرئيسية، وكافة أعضاء المجلس (يضم 25 عضوا).

وبحسب البيان، استعرض المجلس الخطط والتدابير الأمنية التي ينفذها الجيش، وخاصة في محافظة شمال سيناء (شمال شرق)، والإجراءات التي تقوم بها القوات لتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية وترسيخ الأمن والاستقرار فيها.

وخلال اللقاء، أكد «السيسي» ضرورة مواصلة اتخاذ الإجراءات اللازمة، لضمان الحفاظ على أمن مصر.

يأتي هذا بينما تعيش مناطق شمال ووسط سيناء أوضاعا أمنية متدهورة منذ 4 سنوات، خسرت خلالها قوات الجيش والشرطة مئات الجنود، وسقط آلاف المدنيين بين قتيل وجريح ومعتقل.

وتنشط في محافظة شمال سيناء عدة تنظيمات؛ أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية»، «أبو بكر البغدادي»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء».

وتتعرض مواقع عسكرية وأمنية شمالي شبه جزيرة سيناء لهجمات كثيفة في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، بينما تعلن الجماعات المسلحة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

في المقابل، يعلن الجيش المصري من حين لآخر شن هجمات على مواقع المسلحين الذين يتم وصفهم بالإرهابيين أو التكفيريين، أوقعت عشرات القتلى في صفوفهم وفق تقارير محلية.

ولم يتمكن الجيش المصري من السيطرة على الأوضاع في شمال سيناء، في ظل تطور تكتيكات وعمليات التنظيم المسلح النوعية، والتي تسفر عن عدد كبير من القتلى والمصابين من الجيش والشرطة، مع توسع عملياته إلى مدينة العريش.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول