الشريط الحدودي مقبرة الجنود السعوديين.. 52 قتيلا في مائة يوم

قُتل جنديان سعوديان في معارك على الحدود السعودية الجنوبية مع اليمن، الثلاثاء، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)؛ ليرتفع عدد قتلى المملكة على الشريط الحدودي، خلال ما يقرب من مائة يوم، إلى 52 عسكريًا.

وتقاتل السعودية على حدودها مع اليمن المسلحين الموالين لجماعة «الحوثي» والرئيس اليمني السابق «علي عبدالله صالح»، الذين يتلقون دعمًا عسكريًا من إيران، ويسيطرون بقوة السلاح على محافظات يمنية، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

وذكرت «واس» أن الجندي أول «وليد بن إبراهيم شريفي»، والعريف «علي بن يعقوب طميحي»، من حرس الحدود، «قتلا أثناء تأدية واجب الدفاع عن الوطن في قطاع العارضة (جازان) بالحد الجنوبي»، في إشارة إلى الحدود الجنوبية مع اليمن، التي تشهد معارك مع الحوثيين منذ أكثر من عامين.

وأضافت الوكالة أنه تم تشييع جثماني الجنديين «شريفي» و«طميحي» في محافظتي «أبو عريش» و«صبيا» على التوالي، واللتين تتبعان منطقة جازان.

ولم تتطرق الوكالة السعودية إلى ملابسات مقتل الجنديين، لكن وسائل إعلام سعودية تحدثت عن صد هجوم للحوثيين في جازان، وانفجار لغم أرضي بدورية عسكرية.

وبمقتل هذين الجنديين يرتفع عدد قتلى الجيش السعودي في الشريط الحدودي مع اليمن، منذ 10 مايو/أيار الماضي، إلى 52 عسكريًا؛ حيث تمثل أكثر جبهات الحرب استنزافًا، وفق إحصاء لوكالة «الأناضول» نقلًا عن مصادر رسمية سعودية.

ويشهد الشريط الحدودي تصعيدًا كبيرًا؛ حيث كثف مسلحو الحوثي و«صالح» من هجماتهم الصاروخية على الأراضي السعودية.

بالمقابل يواصل طيران التحالف العربي، بقيادة السعودية، شن غارات على مواقع مسلحي الحوثيين وصالح في المناطق الحدودية.

المصدر | الخليج الجديد