«الشنقيطي»: السعودية فشلت في تجيش العلماء ضد قطر.. فحاربتهم

http://thenewkhalij.news/ar/node/73693

قال الكاتب والمفكر الموريتاني «محمد مختار الشنقيطي» إن القيادة السعودية بدأت حملة ضد المشاسخ والعلماء بعد فشلها في تجييشهم لصالحها في الأزمة الخليجية.

«الشنقيطي» قال في تغريدة له عبر تويتر «فشلت القيادة السعودية في تجييش أغلب علمائها ومشائخها في #حصار_قطر رغم كل الضغوط والابتزاز، لذلك بدأت الحملة ضدهم من أبواق القطيعة».

وأرفق المفكر الموريتاني تغريدة للشاعر «عبدالعزيز الفراج» قال فيها «للأسف أن مشايخنا 70% من الإخوان المتأسلمين!! و 99% منهم مُتعاطفون مع داعش!! والقطيع خلفهم والحسابه بتحسب».

تغريدة «الفراج» جاءت بعد توقف بعض المشايخ عن التغريد، وهو ما اعتبره متابعون رفضا للإملاءات الحكومية بالتغريد لصالح المملكة والتحامل على قطر، فيما فضل أخرون اعتزال الأمر تماما.

ولاقت التغريده هجوما كبيرا فقال حساب «أبوعبدالرحمن»: «قد أكثرت وغاليت تتخبط في الأعراض خبط عشواء تقذف وتنتقص وتتهم وأنت المتلون الكذاب الأشر. قطع الله لسانك وفضحك على رؤوس الأشهاد».

أما حساب «سعد الصعيري» فقال «اعترافك انهم مشائخك دليل انك ضمن القطيع».

وقال بلال «مشايخنا خدموا الاسلام والمسلمين وحفظوا دين الله بعنايه منه ولكن من علامات الساعة الرويبضة يتكلم في أمور العامة استمر يا رويبضة».

«سلطان» علق أيضا على التغريده قائلا «ويقولون ليه الغرب يتهمنا بالإرهاب،، عمري ماشفت اعلام وقح مثل اعلامنا».

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في 5 يونيو/حزيران الماضي، علاقاتها بقطر، وفرضت الدول الخليجية الثلاث عليها حصارا بريا وجويا، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفت الدوحة صحته، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وفي 22 من ذات الشهر، قدمت الدول الأربع 13 مطلبا عبر الكويت لإعادة العلاقات مع قطر، بينها إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر وتخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة «الجزيرة».

ورفضت قطر رسميا المطالب، معتبرة أنها تمثل تشهيرا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول.

المصدر | الخليج الجديد