الصحة العالمية: 1146 وفاة بـ«الكوليرا» في أقل من شهرين باليمن

قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد ضحايا وباء الكوليرا في اليمن، في موجته الثانية بين 27 إبريل/نيسان الماضي، و17 يونيو/حزيران الجاري، بلغ 1146.

وأشارت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، أن عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض المميت، خلال الأسبوع الماضي، بين 11 و17 يونيو الجاري، بلغ 37808 إصابات، في حين بلغ عدد الوفيات خلاله 187 وفاة.

واعتبر التقرير أن محافظة حجة (شمال غرب) لا تزال الأكثر تضررا بين المحافظات اليمنية، مسجلة 195 حالة وفاة بالكوليرا.

وأرسلت منظمات دولية، وعلى رأسها الصحة العالمية يونيسيف، والصليب الأحمر، شحنات مستلزمات طبية إلى اليمن، مع عجز السلطات الصحية المحلية عن مواجهة الوباء، وإعلان الحوثيين العاصمة صنعاء منطقة «منكوبة» صحيا وبيئي.

وفي وقت سابق، أفادت منظمة دولية معنية بالدفاع عن حقوق الطفل في العالم، بأن تفشي مرض الكوليرا في اليمن، بات خارجًا عن السيطرة ويتسبب في إصابة طفل واحد على الأقل في كل دقيقة. وسط ارتفاع لوتيرة التحذيرات من تفشّي الوباء في اليمن وصعوبة السيطرة عليه، مما يزيد من خطورة حصده الكثير من الأرواح، خاصة الأطفال.

ويُشار إلى أن مرض الكوليرا مُعدٍ وينتشر بسرعة، لأن المستشفيات لا تعمل بكامل طاقتها. وقد استهدفت أطراف النزاع بعضها. وحصدت الكوليرا في اليمن 974 حالة وفاة، وسجلت أكثر من 135 ألف حالة اشتباه، حسب آخر أرقام منظمة الصحة العالمية.

و«الكوليرا» هو مرض يسبب إسهالًا حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج. ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض. وبدأ تفشي المرض في اليمن في أكتوبر/تشرين الأول 2016 وتزايد حتى ديسمبر/كانون الأول من نفس العام، ثم تراجع، لكن من دون السيطرة الكاملة عليه. وعادت حالات الإصابة للظهور مجددًا بشكل واضح في إبريل/نيسان الماضي.

المصدر | العربي الجديد+ الخليج الجديد