«العذبة»: لا جدوى من بقاء قطر في «مجلس التعاون»

جدد الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة «العرب» القطرية «عبدالله العذبة»، في لقاء له على تلفزيون «قطر» طلبه بانسحاب قطر من «مجلس التعاون الخليجي»

وعلل «العذبة» طلبه بقوله «3 دول أعضاء حاصرت دولة قطر بقصد خنق المواطنين وتجويعهم وتعطيشهم وإسقاط نظام الحكم وهذا يخالف النظام الأساسي لقيام مجلس التعاون».

وأضاف: «إعلام دول الحصار بما فيه سكاى نيوز والعربية، كلها وضيوفها تنادي بقلب نظام الحكم»، لافتا إلى تصريح الكاتب الكويتي «فؤاد الهاشم»: «أنه كلما طل أمد الأزمة ستكسب قطر تعاطف الشعوب الخليجية وسنخسر نحن وعلينا أن نقوم بقلب نظام الحكم في قطر بأسرع وقت حتى لا نخسر الراى العام في الخليج».

وقال «العذبة» إن العديد من القنوات السعودية التي معها تصريح من وزارة الثقافة تنادي صراحة بقلب نظام الحكم في قطر.

وتابع: «إذا كانت هذه المنظومة لا تحترم نفسها، فما جدوى بقاء دولة قطر، أنا مع الانسحاب من مجلس التعاون اليوم قبل غدا، لإن إمارة أبوظبي استطاعت أن تقزم المملكة العربية السعودية وأن تجعلها تابعة لها».

وفي وقت سابق: غرد «العذبة» عبر حسابه على «تويتر»، قائلا: «أطالب بالانسحاب من مجلس التعاون؛ لأن أكبر دولة فيه لا تحترم مواثيقه، وأمين المجلس غائب قسريا».

وتابع: «مجلس التعاون صار مظلة عدوان صريح على قطر».

وأكد أنه «من غير المنطقي بقاء دولة قطر في مجلس التعاون، وإمارة أبوظبي تقود 1.5 لفرض حصار قطر بريا وبحريا وجويا».

وأردف قائلا: «إكرام الميت دفنه، نجحت أبوظبي بقتله»، في إشارة إلى «مجلس التعاون».

وخلص «العذبة» إلى تغريدة قال فيها: «نختلف أو نتفق، استطاعت إمارة أبوظبي تدمير مجلس التعاون، الذي كانت تقوده السعودية، فصارت تابعة تحاصرنا منذ رمضان، وبالأشهر الحرم».

ويحظى «العذبة» بمتابعة لافتة لحسابه عبر موقع «تويتر»، إذ يتابع صفحته نصف مليون، كما أنه أضحى أبرز المتحدثين القطريين منذ اندلاع الأزمة الخليجية الأولى عام 2014، وصولا إلى الأزمة الحالية.

وبدأت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/حزيران الماضي، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها إجراءات عقابية، لاتهامها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة.

وفي 22 يونيو/حزيران الماضي، قدمت الدول الأربع لقطر قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة «الجزيرة»وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها.

ولاقت المطالب المقدمة رفضا من الدوحة التي قالت إنها ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتفيذ.

المصدر | الخليج الجديد