«الغانم»: ندعم القضية الفلسطينية.. والجحيم ينتظر من يريد الاستسلام

قال «مرزوق الغانم» رئيس مجلس الأمة الكويتي (البرلمان)، إن بلاده تدعم القضية الفلسطينية، داعيا من يريد الاستسلام أن يذهب إلى الجحيم.

وشدد في كلمته خلال فاعليات المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، على أن «القضية الفلسطينية لا تخص الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية شرعية وقومية وإنسانية تخص كل الشرفاء بالعالم الحر، بغض النظر عن الديانة التي ينتمون لها أو الحضارة التي يأتون منها».

وأضاف: «هؤلاء عرب، مسلمون ومسيحيون، قبل أن يكونوا فلسطينيين، وجميعهم مشتركون في هذه الأزمة، ‏ومتضررون من الانتهاكات التي تخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية».

وتابع: «إن كان أهل القضية في رباط، وإن كان صاحب القضية رافضا أن يطوي ملفها، وأن المسألة بالنسبة إليه هي حياة أو موت».

وتساءل «الغانم»: «كيف يأتي اليوم من يسوّق لموت قضيته، بل كيف يجرأ على السعي لإلغائها، وصاحب الشأن يريدها مفتوحة على مصراعيها؟».

وشدد بالقول: «من يريد أن يستسلم فليذهب إلى الجحيم»

وفي تصريح صحفي، عقب اختتام فاعليات المؤتمر الذي عقد بالرباط لبحث تداعيات الأوضاع في القدس، قال «الغانم»، إن «المؤتمر أوصل غضب وصرخة الشعوب العربية ‏تجاه ما يقوم به المحتل الإسرائيلي الصهيوني، وجسد ‏ووضح وأكد أن الخلاف ليس خلاف ديانات أو حضارات».

ولفت إلى أن عدم القدرة على نصرة الشعب الفلسطيني بالسلاح أو الجهاد، لا يعني عدم الانتصار للقضية الفلسطينية بأي شكل من الأشكال، بحسب ما ذكرته صحيفة «القبس».

وحول البيان الختامي للمؤتمر، أشار المسؤول الكويتي، إلى أنه «تضمن برامج عمل وإجراءات سيتم اتباعها في المحافل الدولية وخاصة الاجتماع المقبل للاتحاد البرلماني الدولي المقرر عقدة في سان بطرسبيرغ في أكتوبر/تشرين الأول المقبل».

وشدد على ضرورة التحرك والضغط على العدو الصهيوني، وعدم التعذر بأن ميزان القوة العسكري يصب في صالحه.

وجدد «الغانم» تأكيده السعي لتجميد عضوية الكنيسيت الإسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي، ‏لاسيما أنه كان راعيا لكل هذه الانتهاكات ومخترقا لكل المواثيق الدولية، بما فيها ميثاق الأمم المتحدة، وميثاق الاتحاد البرلماني الدولي.

وقال: «هذا الأمر لا يمكن أن يتم بتحرك أو بجهد فردي فلا بد من وجود جهد جماعي سواء من العرب أو المسلمين أو كل الشرفاء في العالم الحر».

وكان رؤساء برلمانات ومجالس عربية ورؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، حول «الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة لحرمة المسجد الأقصى»، أكدوا استمرار بذل الجهود ودعم صمود الشعب الفلسطيني ليحقق تطلعاته المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

واعتبر المسؤولون البرلمانيون أن ما تقومه به (إسرائيل) من اعتداءات قمعية بإغلاق المسجد الأقصى يمس بالمقدسات الإسلامية، ويكشف عن عدوانية السياسة الإسرائيلية وتماديها وتعنتها وتحديها لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، المؤكدة لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة غير القابلة للتصرف، ومنها عروبة فلسطين والقدس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات