القوات الإسرائيلية تهاجم المصلين أمام باب الأسباط.. وإصابة خطيب الأقصى

وقعت اشتباكات عنيفة عند باب الأسباط في القدس بين المصلين وقوات الاحتلال، وأصيب خطيب المسجد الأقصى، «عكرمة صبري»، بالرصاص المطاطي.

وقامت قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز على المصلين الفلسطينيين أثناء الصلاة، وفقا لقناة «الجزيرة».

ووقعت الإصابات أثناء أداء الفلسطينيين لصلاة العشاء عند باب الأسباط.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعمل في المكان بسبب كثرة عدد المصابين.

ويعتصم الفلسطينيون عند باب الأسباط لليوم الرابع على التوالي، احتجاجا على وضع السلطات الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.

والأسباط هو أحد أبواب البلدة القديمة في القدس ولا يبتعد عن المسجد الأقصى سوى 50 مترا.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد أغلقت المسجد الأقصى الجمعة الماضية، ومنعت الصلاة فيه، وأعادت فتحه أمس، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش الكترونية.

وقام المصلون بتأدية الصلاة على الأسفلت عقب رفضهم استخدام البوابات الإلكترونية التي وضعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ويحاول مئات من الفلسطينيين منذ الجمعة الدخول إلى البلدة القديمة والوصول إلى المسجد الأٌقصى، ولكن الشرطة الإسرائيلية تمنعهم من ذلك، وتغلق جميع بوابات المسجد الأقصى.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تمنع فيها الصلاة بالمسجد منذ نحو 5 عقود.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات