«الكلباني» متهكما: قد يصنف الدعاء لأهل غزة إرهابا

بعد أن أصبح التصنيف إرهابيا هو الأسهل في الدول العربية، وعقب مطالبات وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» لقطر بوقف دعمها لحركة حماس في غزة، ليس ببعيد أن يتهم من يدعى لغزة المحاصرة بالإرهاب بل وأن يصنف الدعاء نفسه إرهابا كما قال الشيخ «عادل الكلباني».

الشيخ السعودي قال في تغريدة له على تويتر «قد يصنف الدعاء لأهلها إرهابا! #غزة_تحت_القصف».

ولاقت تغريدة «الكلباني» جدلا بين مؤيد للدعاء ورافض بالفعل بل ومتهما لكل من يدعى لغزة بأنه «إخوانجي»، يعارض نظام المملكة.

حساب «حسن القرني» علق قائلا «قف مع بلدك ولا تهمز أو تلمز ضدها فميولك الإخوانية ربما توقعك في شر أعمالك»، وهو ما دفع الشيخ للرد عليه بالقول «ستحتاج إلى إثبات ميولي الإخوانية أمام قاضي القضاة ﷻ في موقف عصيب».

وقال حساب «أوباما المسلم» «كنت أظن أن الشيعة هم أكثر الناس كذبا ونفاقا لكن بعدها علمت أن آل سعود مجرد كلاب اليهود. ما تركوا أي فضل إسلامي إلا وكفروه. نهايتكم قريبة».

«مبارك بن زعير» الأستاذ الجامعي السعودي غرد ساخرا تعليقا على تغريدة الشيخ بقوله «حسب #الدعاء وحسب الداعي».

ومن غزة قال «محمد سعيد نشوان» معلقا على تغريدة «الكلباني» «اللهم بارك في هذه التغريدات، وبارك في أهلها، واعلموا أنكم الغرباء الذين تحدث عنهم النبي عليه الصلاة والسلام».

أما «سيدة قطر» فقالت «وقد تفرض سياسات وقرارات تجرم التعاطف مع أهل غزة إلى درجة تصل للجناية، كان الله في عون إخواننا في غزة وكان الله في عون من يخاف الدعاء لهم».

جاسم الكواري قال أيضا «احذر لانك حتى في الدعاء للمسلمين في غزة يجب ان يكون للشهداء فقط وليس للمقاومة .. لان الذين يحمون عرضهم وارضهم اصبحوا ارهابيين لدى حكومتكم».

وقال سالم الحجيلان «أصبح الآن من يقف مع إخوانه ضد اليهود حتى بالدعاء معارض وإخواني، والله لم يبقى الا أن تقولوا من قال الشهادتين ليس بمسلم لاحول ولا قوة الا بالله».

وكانت مصادر فلسطينية قالت إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن فجر الثلاثاء غارتين على قطاع غزة، استهدف بالغارة الأولى موقع تدريب بدر التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) جنوب غرب مدينة غزة، بينما أصابت الثانية أرضا زراعية وسط القطاع.

وكان وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» طالب قطر عقب الازمة الخليجية بوقف دعم حركة المقاومة الإسلامية حماس.

إلى ذلك، قالت صحيفة «معاريف» العبرية، إن هذه الأزمة «فرصة غير مسبوقة» لـ(إسرائيل)، كونها تضر بـ«حماس» وتضعف المقاومة.

كما قالت صحيفة «جيروزليم بوست»، إن «الأزمة تضر بحماس»، و«تمهد للتقارب بين (إسرائيل) من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى».

المصدر | الخليج الجديد