الكوليرا قد تتجاوز 300 ألف إصابة في اليمن سبتمبر المقبل

يخشى أن تتجاوز الإصابات بوباء الكوليرا 300 ألف حالة في اليمن الذي يشهد نزاعا مسلحا بنهاية أغسطس/آب من 193 الف حالة في الوقت الحالي، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وقالت المتحدثة باسم اليونيسيف «ميريتسل ريلانو» في اتصال هاتفي مع صحافيين في جنيف «الأرجح أن نصل بنهاية آب/ أغسطس إلى 300 ألف» حالة. توفي 1265 شخصا جراء الكوليرا في اليمن منذ إعلان تفشي الوباء في نيسان/ أبريل.

والثلاثاء، قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد ضحايا وباء الكوليرا في اليمن، في موجته الثانية بين 27 إبريل/نيسان الماضي، و17 يونيو/حزيران الجاري، بلغ 1146.

ووجه ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، بتقديم مساعدات بقيمة 66.7 مليون دولار لاحتواء مرض الكوليرا في اليمن.

وفي وقت سابق، أفادت منظمة دولية معنية بالدفاع عن حقوق الطفل في العالم، بأن تفشي مرض الكوليرا في اليمن، بات خارجًا عن السيطرة ويتسبب في إصابة طفل واحد على الأقل في كل دقيقة، وسط ارتفاع لوتيرة التحذيرات من تفشّي الوباء في اليمن وصعوبة السيطرة عليه، مما يزيد من خطورة حصده الكثير من الأرواح، خاصة الأطفال.

يُشار إلى أن مرض الكوليرا مُعدٍ وينتشر بسرعة، لأن المستشفيات لا تعمل بكامل طاقتها، وقد استهدفت أطراف النزاع بعضها.

و«الكوليرا» هو مرض يسبب إسهالًا حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج. ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

وبدأ تفشي المرض في اليمن في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، وتزايد حتى ديسمبر/ كانون الأول من نفس العام، ثم تراجع، لكن من دون السيطرة الكاملة عليه.

وعادت حالات الإصابة للظهور مجددًا بشكل واضح في أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر | أ ف ب+ الخليج الجديد