الملك «سلمان» يستقبل «البشير» ضمن جولته لبحث الأزمة الخليجية

استقبل الملك «سلمان بن عبدالعزيز» الرئيس السوداني «عمر البشير»، في إطار جولة يقوم بها إلى المنطقة لدعم جهود تسوية الأزمة الخليجية.

وجرى اللقاء في قصر السلام بمدينة جدة، تم خلاله «استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأحداث في المنطقة».

وقد أقام العاهل السعودي، مأدبة غداء تكريما للرئيس السوداني والوفد المرافق له.

ووصل «البشير» إلى جدة، في وقت سابق من الثلاثاء، قادما من الإمارات، في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام.

وكان وزير الخارجية السوداني، «إبراهيم غندور»، قد أعلن، قبل بدء هذه الجولة، أن الغرض منها دعم جهود أمير الكويت، «صباح الأحمد الجابر الصباح»، لاحتواء الأزمة الخليجية.

وقال «غندور» إن زيارات «البشير» تأتي تأكيدا لدور السودان الداعم للكويت «لإنهاء الأزمة بين الأشقاء في دول الخليج».

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى »دعمها للإرهاب»، وفرضت عليها حصاراً برياً وبحريا وجوياً، فيما نفت الدوحة الاتهامات، معتبرة أنها تواجه »حملة افتراءات وأكاذيب.

ومرارا دعا «البشير» طرفي الأزمة، اللذين يحتفظ بعلاقات وطيدة معهما، للتهدئة، مؤكدا دعمه للوساطة الكويتية.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أكد «البشير» أثناء لقائه في الخرطوم، وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، «سلطان بن سعد المريخي»، «استمرار السودان في سعيه لتفعيل الحلول الدبلوماسية وبذل الجهود السياسية المكثفة لإيجاد الحل للأزمة الخليجية».

وقال «البشير»، حينها، إنه «سيعمل من أجل تجنيب المنطقة أي منزلقات في اتجاهات سالبة قد لا تحمد عقباها».

المصدر | الخليج الجديد + واس