اليابان تحذر مواطنيها بعد مرور صاروخ كوري شمالي فوقها

أعلنت اليابان وكوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا، مر فوق شمال اليابان، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، بعد أقل من يومين من إطلاقها 3 صواريخ قصيرة المدى.

وذكر التلفزيون الياباني الرسمي أن الصاروخ الباليستي الذي تم إطلاقه من منطقة قريبة من العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ قد انشطر إلى 3 أجزاء وسقط في المياه المحاذية لجزيرة «هوكايدو» ما دفع بالحكومة اليابانية إلى دعوة المواطنين إلى توخي الحذر تحسبا لأي طارئ قد يحدث جراء إطلاق الصاروخ الجديد، بالرغم من أنها لم تشر إلى وقوع أضرار حتى الآن.

ولم يحاول الجيش الياباني اعتراض الصاروخ، وقال الناطق باسم «البنتاغون» في هذا الشأن: «إننا نؤكد أن الصاروخ الذي أطلقته بيونغ يانغ قد مر فوق الأراضي اليابانية»، مشيرا إلى أنه «لم يشكل أي خطر على أمريكا الشمالية».

وعقدت الحكومة اليابانية اجتماعا طارئا لبحث تداعيات إطلاق الصاروخ الأخير، وقال رئيس الوزراء الياباني «شينزو آبي» إنه «سيبذل أقصى ما لديه من أجل حماية أرواح الشعب الياباني».

وتوعد الناطق الحكومي الياباني «يوشيهيجي سوغا» بـ«الرد بكل حزم على الاستفزاز الجديد لكوريا الشمالية» ووصف إطلاق الصاروخ بأنه «تهديد خطير وغير مسبوق ضد أمتنا فضلا عن كونه انتهاكا واضحا لقرارات الأمم المتحدة».

وأضاف بأن اليابان ستتشاور مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى الدول الأخرى المعنية للرد في الوقت المناسب على ما أقدمت عليه كوريا الشمالية.

وذكر مصدر في الجيش الكوري الجنوبي بأن صاروخ «بيونغ يانغ» الباليستي قد قطع مسافة 2700 كلم وحلق على ارتفاع قدر بـ550 كلم.

وكان آخرصاروخ كوري شمالي مر فوق الأراضي اليابانية قد أطلق عام 2009، ويتوقع أن يزيد إطلاق الصاروخ الاخير من حالة التوتر السائدة في شبه الجزيرة الكورية وبحر اليابان.

وكانت «بيونغ يانغ» قد اختبرت صاروخين باليستيين في مناسبتين مختلفتين من الشهر الجاري، تبعهما فرض الولايات المتحدة و«الأمم المتحدة»لعقوبات اقتصادية مشددة على كوريا الشمالية، بسبب خرقها لقرار مجلس الأمن الدولي لحظر الأسلحة الباليستية المفروض عليها.

وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير صواريخ بعيدة المدى مزودة برؤوس نووية ويمكنها بلوغ الولايات المتحدة، وقامت حتى الآن بخمس تجارب نووية أجرت اثنتين منها العام الماضي.

ويتصاعد التوتر بين واشنطن و«بيونغ يانغ»، مع إصرار الأخيرة على تصنيع وتجربة صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية عابرة للقارات، فيما تجتهد الأولى في إيجاد وسائل لردعها.

المصدر | الخليج الجديد