بالصور.. الجيش المصري يتسلم الدفعة الرابعة من طائرات «الرافال»

صفقة طائرات «الرافال» بلغت قيمتها 5.2 مليار يورو

تسلم الجيش المصري، طائرتان جديدتان من مقاتلات الجيل الرابع، متعددة المهام، من طراز «رافال»، وهما الدفعة الرابعة من هذا الطراز، ليصل عدد الطائرات التي تسلمتها مصر من فرنسا إلى 11 طائرة.

وينص الاتفاق المبرم بين القاهرة وباريس، على أن يحصل الجيش المصري على 24 طائرة، وفقا للبرنامج الزمني المحدد، فى إطار اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع فرنسا، والذي يشمل العديد من أوجه التعاون في مجالات التسليح والصناعات العسكرية المختلفة.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد «تامر الرفاعي»، في بيان، إن «طائرتين من مقاتلات الجيل الرابع متعددة المهام من طراز رافال انضمت إلى تشكيلات القوات الجوية، والتي تمثل الدفعة الرابعة من هذا الطراز».

وأضاف أن عدد الطائرات التي وصلت مصر اعتبارا من النصف الثاني من 2015 حتى الآن بلغ 11 طائرة، وذلك من إجمالي 24 طائرة من المقرر أن تتسلمها مصر وفقا للبرنامج الزمني المحدد، والذي لم يذكره.

وأكد المتحدث باسم الجيش المصري أن «طائرات رافال الجديدة تعد بمثابة إضافة قوية لقدرات قواتنا الجوية بما تملكه من خصائص فنية وأنظمة قتالية ونيرانية عالية تمكنها من تنفيذ المهام بمديات كبيرة على الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة».

كانت مصر وفرنسا أبرمتا عدة صفقات عسكرية في 2015 من بينها صفقة لشراء 24 طائرة مقاتلة من طراز «رافال».

وتسلمت مصر أول ثلاث طائرات في يوليو/ تموز الماضي، وحصلت على ثلاث طائرات أخرى في يناير/ كانون الثاني، وثلاث طائرات خلال أبريل/نيسان الماضي.

وأجرت فرنسا تعديلات على طائرات «رافال» قبل تسليمها إلى مصر، بهدف إزالة قدرة الطائرة على حمل صواريخ نووية ومعايير الاتصالات التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسى (الناتو) منها، بحسب موقع «ديفينس نيوز» الأمريكى المعنى بشؤون صفقات السلاح والنظم الدفاعية.

كانت فرنسا باعت حاملتي طائرات هليكوبتر من طراز (ميسترال) لمصر في صفقة قيمتها 950 مليون يورو وتسلمتهما القاهرة العام الماضي.

وحصلت مصر أيضا على فرقاطة فرنسية من طراز «فريم» في إطار صفقة طائرات «الرافال» التي بلغت قيمتها 5.2 مليار يورو.

واشترت مصر في 2014 أربع سفن حربية من طراز «جويند» من إنتاج شركة (دي.سي.إن.إس) التي تملك الحكومة الفرنسية 64% من أسهمها مقابل 35% لمجموعة «تاليس» الدفاعية.

ووقع نظام الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، العديد من صفقات التسليح مع دول غربية، بهدف خطب ود القوى الدولية للاعتراف به رئيسا لمصر، بعد الانقلاب العسكري في البلاد منتصف 2013، الذي أطاح بحكم الرئيس «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات