بشرط البقاء في «مدريد».. 7 أرقام سيحطمها «رونالدو» ليصبح الهداف الأعظم

انضم «رونالدو» إلى «ريال مدريد» الإسباني في عام 2009، قادماً من نادي «مانشستر يونايتد» الإنجليزي، بعدما تألق بصفوف الأخير وحقق معه لقب دوري الأبطال وبطولات أخرى، وخلال هذه السنوات حصد اللاعب الكثير من الجوائز الفردية والجماعية، وحطم أرقاماً قياسية بالجملة، لكن يتبقى أمامه 7 أرقام أخرى ربما عليه تجاوزها.

- سجل رونالدو في نهائي دوري الأبطال أمام يوفنتوس ورفع رصيده من الأهداف مع نادي ريال مدريد إلى 406 في 394، وفي حال أراد تحطيم رقم الأسطورة البرازيلية بيليه الذي سجل 643 بقميص نادي سانتوس فربما عليه البقاء لسنوات أخرى في الميرنغي رغم الحديث عن رحيله.

- في حال بقي رونالدو في ريال مدريد، فإنه في الغالب سيبقى حتى عام 2021 موعد نهاية عقده الذي جدده في عام 2016 وربما أكثر، وحينها سيتمكن من تجاوز رقم قائد الفريق السابق راؤول غونزاليس الذي يعتبر أكثر من حمل الألوان البيضاء (570).

- حطم رونالدو هذا الموسم رقم لاعب توتنهام هوتسبر وتشلسي السابق جيمي غريفز كأكثر لاعب تسجيلاً في الدوريات الستة الكبرى، لكنه يحتاج إلى أكثر من 541 من أجل تجاوز الجوهرة بيليه، الذي سجل هذا الكم من الأهداف خلال فترة تواجده في البرازيل والولايات المتحدة الأميركية.

- من المعلوم أن الأرجنتيني ليونيل ميسي هو هداف الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة برصيد 23 هدفاً، وربما يبدو تجاوز الأول صعباً لكنه ليس بالمستحيل، إلا أن رونالدو سيكون أمام فرصة ليصبح هداف الميرنغي التاريخي في هذه المواجهة الكبرى، إذ سجل 16 هدفاً وهو على بعد هدفين من أسطورة النادي سابقاً، ألفريدو دي ستيفانو، الذي بحوزته 18 هدفاً.

- خلال مسيرته في الملاعب مع الأندية التي لعب لها ومنتخب البرتغال، سجل رونالدو 47 “هاتريكاً”، وهو ليس بعيداً من أن يصبح أكثر لاعب أوروبي يفعل ذلك، إذ يعتبر نجم الريال السابق، فرنك بوشكاش، صاحب المركز الأول برصيد 61 هاتريكاً.

- يحاول رونالدو يوماً بعد آخر تقديم مستوى مميز مع منتخب بلاده، وبعدما قاده ليورو 2016، يسعى حالياً لتحقيق لقب كأس القارات، وخلال هذه المسيرة مع البرتغال سجل 71 وهو أفضل هداف أوروبي على الصعيد الدولي، لكنه يحتاج إلى متابعة هذا الزخم من أجل تجاوز صاحب الرقم القياسي المسجل باسم الإيراني، علي دائي (109 أهداف).

- يحمل التشيلي إيفان زامورنا رقماً قياسياً في ريال مدريد، وهو صاحب أسرع هدف في تاريخ النادي، حين هزّ شباك نادي إشبيلية عام 1994 بعد مرور 12 ثانية فقط، وبالتالي فإن على رونالدو فعل ذلك في حال بقي في الريال ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه.