بعرض ضخم.. العائلة القطرية المالكة تسعى لشراء «مانشستر يونايتد»

يبدو أن العائلة المالكة في قطر عازمة على توسيع استثماراتها في عالم كرة القدم الأوروبية، حيث كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تلقي عائلة «غلايزر» الأمريكية المالكة لنادي «مانشستر يونايتد الإنجليزي» عرضاً للاستغناء عن ملكيتها لعملاق الكرة الإنجليزية.

وأوضحت تلك التقارير أن العائلة المالكة في دولة قطر قدمت عرضاً مالياً مغرياً إلى «غلايزر» بلغت قيمته 1.5 مليار جنيه إسترليني، قبل أن تزيده إلى 1.8 مليار جنيه إسترليني، ولكنه قوبل بالرفض من العائلة الأمريكية.

وكانت أنباء قد انتشرت خلال شهر أغسطس الماضي، تحدثت عن عزم عائلة «غلايزر» بيع 2% فقط من أسهم نادي «مانشستر يونايتد» في بورصة نيويورك الأمريكية، أي ما يعادل 4 ملايين و300 ألف سهم، حيث تقدر قيمة هذه الأسهم بـ56.85 مليون إسترليني.

ويشير تكرار العائلة المالكة في دولة قطر عرضها لشراء قلعة الشياطين الحمر إلى أنها تملك مخطط لتوسيع استثماراتها في عالم كرة القدم الأوروبية وهي التي تملك نادي «باريس سان جيرمان الفرنسي» منذ عام 2011، والذي شهد تحت قيادتها ثورة تطويرية هائلة جعلته يسيطر على كافة البطولات المحلية وبات منافس قوي لا يستهان به على المستوى الأوروبي.

وتؤكد تلك الأنباء عدم تأثر العائلة المالكة في دولة قطر والاقتصاد في بلادها من الحصار المفروض عليها من قبل السعودية والإمارات والبحرين إلى جانب بعض الدول الأخرى، بحجة دعمها للإرهاب.

ورفض العائلة الأمريكية للعرض القطري في المرتين يؤكد عدم وجود أي نية لديها للتفريط في «مانشستر يونايتد»، وأن كل ما تسعى إليه هو الاستثمار في بعض أسهمه دون التنازل عن ملكيته أو إدارته.

وكانت عائلة «غلايزر» الأمريكية قد اشترت «مانشستر يونايتد» في عام 2005، مقابل 790 مليون إسترليني، وفي عام 2012 باعت 10% من أسهم النادي.

ويعتبر نادي «مانشستر يونايتد» أحد أغنى الأندية الأوروبية، وأكثرها قيمة، وكان أول نادي أوروبي يضع أسهمه في بورصة «وول ستريت» الأمريكية، كما يُعد النادي الإنجليزي الأكثر تتويجا بالألقاب المحلية والقارية والدولية.

وتمتلك العديد من الدول العربية وخاصة الخليجية ممثلة في رجال الأعمال ومؤسسات أندية أوروبية كبرى، أبرزها نادي «مانشستر سيتي الإنجليزي» المملوك من قبل «الشيخ منصور بن زايد آل نهيان» عبر مجموعة «أبو ظبي الاتحاد للتنمية والاستثمار» منذ عام 2008.

وفي عام 2012 اشترى رجل الأعمال «الكويتي فواز مبارك الحسّاوي»، نادي «نوتغنهام فوريست» الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، وفي نفس العام امتلك رجل الأعمال «المصري عاصم علام» نادي «هال سيتي»، كما يمتلك رجل الأعمال «البحريني صلاح نور الدين» نسبة من أسهم نادي «ليدز يونايتد الإنجليزي».

ومنذ عام 2013، أصبح «الأمير السعودي عبدلله بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود»، الشريك الرئيس لنادي «شيفيلد يونايتد الإنجليزي».

وفي إسبانيا، يمتلك «القطري عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني» نادي «مالاجا» منذ عام 2010.

المصدر | الخليج الجديد